كان ايزوكو ميدوريا قد تعرض بتعذيب في ميتم وفقدان والدته وجميع تخلى عنه كما يظن هو وحين لحظة التي ظنو انه لا يملك قدرة ..
ولكنه اصبح لدية قدرة التي تسمة قدرة القدر لا شيء يوقفة الان .
اصبح اخطر مجرم في تاريخ واصبح كل طالب ومعلم في خطر
ولكن لما ايزوكو يغير ايضا قدر الاشرار ؟
ولما يقول علية تغير قدرة ؟
هل يريد قتل نفسة ؟ هل هو نادم انه اذى به كاتشان ؟
وهل حقا كاتشان ميت يا ترى ؟ وكذلك شوتو هل هو ميت ؟
----
اتمنى تحبو الفكرة هذه قصة
في عالمٍ حيث القوى الخارقة هي الطبيعة، اعتاد إيزوكو ميدوريا أن يكون دائماً في قلب الحدث، يركض نحو الخطر بابتسامة مهتزة وقلب شجاع. لكنه لم يتوقع أبداً أن "الخطر" القادم لن يسلبه قوته، بل سيسلبه... طوله وقامته البشرية!
وسط سحابة من الدخان الأخضر وضحكة شرير تلاشت في الأفق، لم يعد "ديكو" البطل الذي يعرفه الجميع. بدلاً من البدلة البطولية، غطى جسده فراء ناعم، وبدلاً من التخطيط للمعارك، أصبح كل همه هو كيف لا يتعثر بأذنيه الطويلتين!
كيف سيقنع رفاقه في الفصل (1-A) أن هذا الكائن الصغير المرتعب، الذي يختبئ خلف حقائبهم، هو زميلهم الذي يبحثون عنه؟ وكيف سيتعامل مع "الاهتمام المفرط" (والمرعب أحياناً) من باكوغو وتودوروكي والبقية؟
رحلة البحث عن العودة بدأت، لكن الطريق طويل... ومليء بالجزر!
في يوم من الايام يقرر مدير مدرسة اليوآي بعلان تدريب خاص
يكون صف 1-أ من اول الاشخاص الذين
سوف يحصلون تدريب ..
اما ايزو لان يكون في تدريب بل يكون هو
الارنب وصف هم مفترسون يجب اصتطياده..
كيف لايزوكو ان ينجح في هذا تدريب ...
وهل طلاب صفه سوف يستطيعون امساك به ....
في عالم تحكمه الظلال، جيث لا اسماء حقيقة ووجوه بريئة
تعود امراة لاتنتمي للنور..... ولا تخشى الغرق في الظلام
وحيت تبدا الثقة بالتسلل... وحين يصبح الهدف اقرب مما يجب.. تعرف انك على حافة اقسى من الموت..
هل ستكمل انتقامها؟
ام ان الظلام الذي صنعها سيبتلعها؟...
اهلا بكم في ~ﺰمًهّـريِّر ~♡
حيث تنعدم سطور الامان...
وحوش تنبش الارض والابدان....
ثنايا الالم والوجع....
تأخذ اخر ذرات الهدوءِ في الاذهان....ادخل فـ لن يكون بمقدوركَ الخروج ...لا ترتعب!! هناك ما ينتظرك بالداخل حيث تفقد ما تبقى بك من امان
فرح، فتاة ذكية وهادئة في المرحلة الثانوية، تعيش حياة رتيبة مع خالتها، بينما والداها الغائبان دومًا يعملان كعلماء أرصاد في مهمة دائمة خلف النجوم والعواصف.
في إحدى الليالي، تنقلب حياة فرح رأسًا على عقب عندما توقظها ومضة ضوء غامضة في حديقة المنزل. وعندما تنزل لتتفقد الأمر، تجد أمامها سفينة فضاء غريبة، ويخرج منها شخص.. يشبهها!
فتاة من عالمٍ آخر، لها نفس الملامح تقريبًا، لكن بلون شعر وعينين غريب، وملامح أشبه بالدمى. كانت مجرد مغامِرة صغيرة من كوكب بعيد، جاءت بفضول لاستكشاف الأرض، لكن خلل في سفينتها اضطرها للبقاء.
فرح تُخفي الفتاة الغريبة في منزلها، وتبدأ مغامرة من نوع خاص... بين صداقتهما الغريبة، وتشابه الأرواح، وبين خطر داهم يقترب؛ حيث تكتشف منظمة علمية سرية موجات غير طبيعية في الأجواء، وتبدأ في مطاردة الفتاة الغريبة بغرض إجراء تجارب عليها.
هل ستنجح فرح في حمايتها؟ وهل والداها العالمان سيقفون بجانبها؟ وهل سترحل الفتاة بسلام... أم أن وجودها غيّر كل شيء إلى الأبد؟
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.