masahnzahara
في عالمٍ حيث القوى الخارقة هي الطبيعة، اعتاد إيزوكو ميدوريا أن يكون دائماً في قلب الحدث، يركض نحو الخطر بابتسامة مهتزة وقلب شجاع. لكنه لم يتوقع أبداً أن "الخطر" القادم لن يسلبه قوته، بل سيسلبه... طوله وقامته البشرية!
وسط سحابة من الدخان الأخضر وضحكة شرير تلاشت في الأفق، لم يعد "ديكو" البطل الذي يعرفه الجميع. بدلاً من البدلة البطولية، غطى جسده فراء ناعم، وبدلاً من التخطيط للمعارك، أصبح كل همه هو كيف لا يتعثر بأذنيه الطويلتين!
كيف سيقنع رفاقه في الفصل (1-A) أن هذا الكائن الصغير المرتعب، الذي يختبئ خلف حقائبهم، هو زميلهم الذي يبحثون عنه؟ وكيف سيتعامل مع "الاهتمام المفرط" (والمرعب أحياناً) من باكوغو وتودوروكي والبقية؟
رحلة البحث عن العودة بدأت، لكن الطريق طويل... ومليء بالجزر!