أنثى الصگر (شيهانه)
بنت تعاني من الفقر ثم الحرب ثم شاءت الأقدار لتصبح بنت مخيم لتجمعها الحياة مع (الصگر) هل سوف يكون معذبها ام يغير حياتها؟!!
مكتمله..
حقيقية !..
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
رواية جريئه جداً لاتناسب الاعمار تحت 18
بيت جمع بين شخصين لا يعرفان بعضهما...
لا مشاعر، لا ماضٍ، لا رغبة.
فقط قدر أعمى قرر أن يربط مصيريهما.
ومع كل ليلة تمر،
كانت الغربة بينهما تذوب شيئًا فشيئًا...
فهل يبقى الغريب غريبًا إلى الأبد؟
رواية قصيرة تمزج بين الشد والجذب، بين العناد والاشتياق، لتروي حكاية زواج تقليدي بدأ بالبرود وانتهى بحبّ قوي لا ينكسر. بين السفر والمواقف المتقلبة، يكتشف البطلان أن الخلافات قد تكون الطريق الأجمل نحو العناق الأخير.
"هي لم تكن تعلم أن رغبتها ستقودها إلى قيدٍ لا ينكسر...
حين وقعت عيناها عليه، أدركت أن الخلاص أصبح مستحيلًا. هو لم يكتفِ بامتلاك جسدها، بل أحاط روحها بأغلال شهوته. بين الشغف والخطر، وجدت نفسها أسيرة رجل يعرف كيف يلهبها وكيف يعذبها... فهل ستكسر قيوده، أم ستطلب المزيد؟"
هذه رواية جريئه لاتناسب الاعمار تحت 18
في عالمٍ حيث الحب قد يتحوّل إلى لعنة، وفي قلب حكاية ولدت من الفقد والخيانة...
تبدأ إيميلي من جديد، هاربة من ماضٍ أطفأ قلبها، لتجد نفسها وجهًا لوجه مع أليكس، الرجل الذي أشعل كل وجعها... والرجل الوحيد القادر على إعادة نبضها.
بين الغضب والشوق، وبين محاولات الهروب ومطاردة القدر، تنشأ قصة حب تتحدى الماضي، وتخضع لامتحان الحاضر...
لكن، هل يكفي الحب وحده لمحو كل ما كان؟ أم أن الجراح العميقة لا تندمل حتى ولو لامستها أنامل العاشق؟