لينة
15 stories
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 291,431
  • WpVote
    Votes 24,663
  • WpPart
    Parts 69
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
"الأمير الكسول يرفض البطولة!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 106,769
  • WpVote
    Votes 8,231
  • WpPart
    Parts 35
"عذراً، لا أريد إنقاذ العالم" استيقظتُ في جسد بطل الرواية، المصير الذي لا مفر منه... عذرًا أيها العالم، لكني أرفض أن أكون بطلًا. عندما فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي في جسد طفل صغير... لكن ليس أي طفل. كنتُ "نيل"، الأمير الثالث المنبوذ للإمبراطورية العظمى، الفتى الذي وُلِد بلا أي ذرة سحر في عالمٍ تحكمه القوة. الجميع يراه عبئًا لا فائدة منه، والأنكى من ذلك، هذا الجسد مقدّر له أن يصبح بطلًا، ليقود العالم إلى الخلاص بعد عشر سنوات من الآن. لكنني لستُ ذلك الشخص. لا أرغب في القتال، ولا في تحمل عبء العالم. لا أريد أن أكون الفارس الذي ينقذ الجميع من دمار محتوم. لا أريد أن أكون بطلًا، وأرفض أن أكون جزءًا من تلك القصة الخيالية التي تخطُّ مصيري. أنا لم أختر هذا المصير، ولن أضحي بنفسي من أجلهم. قررتُ أن أعيش حياة هادئة، أن أبقى بعيدًا عن المشاكل، أن أكون مجرد ظل في القصر الإمبراطوري. بعد كل شيء، أنا طفل في الخامسة فقط، لدي عشر سنوات كاملة لأستمتع بحياة الكسل قبل أن تبدأ أحداث الرواية. كل ما أردته هو حياة كسولة بلا مسؤوليات... فكيف انتهى بي الأمر محاصرًا وسط عاصفة من الأسرار والمخاطر؟
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 411,185
  • WpVote
    Votes 33,838
  • WpPart
    Parts 93
"تم تجسيدي كأخطر شرير في الرواية... وقد أعلنت استقالتي" بعد حادثٍ غريب، استيقظتُ في جسد شخصية ثانوية من رواية خيالية كنت قد قرأتها... الشرير المنبوذ، ويليام، الابن الأوسط لدوق الشمال. الفتى الذي يكرهه الجميع بسبب مظهره الغريب، والذي تنتشر عنه الشائعات بأنه "ليس ابن الدوق الحقيقي". الفتى الذي سُجّل في الرواية كمجنون، غريب الأطوار، ومثير للمشاكل... والذي من المفترض أن يموت قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين! لكن مهلاً، لماذا يجب أن أتبع مسار القصة؟ أنا لست الشرير الأصلي. أنا مجرد شخص يريد أن يعيش حياة هادئة، مريحة، و... كسولة. خطتي؟ بسيطة جدًا: تجاهل كل المؤامرات. التظاهر بالغباء. تجنّب الأبطال والأشرار معًا. العيش في الريف، وزراعة الخضروات، وربما تربية قط لطيف. لكن لسببٍ ما... الخادمة الصامتة تراقبني بعيون مشككة. شقيقاي اللذان كانا يتجاهلاني بدآ يتصرفان بغرابة. شخصيات لم تظهر في الرواية تبدأ بالظهور حولي... والأسوأ؟ قوتي السحرية التي لم تُذكر في الرواية... بدأت بالاستيقاظ. أنا فقط أردت حياة كسولة، فلماذا يجدني الجميع مثيرًا للريبة؟! وهل يمكن لشرير سابق أن يتحول إلى... "بطل مغامرات كسول"؟!
الشرير يريد ان يموت  by e_mmn_a
e_mmn_a
  • WpView
    Reads 19,278
  • WpVote
    Votes 1,771
  • WpPart
    Parts 11
يوي فتى مسكين عاش حياة مؤلمة تم فيها اهماله لأقصى حد من قبل والده، حتى يموت اخيرا على يده،ليستيقظ في جسد ليون، الشرير في رواية اشتراها سرا و كان يقرأها بعيدا عن اعين والده، كان ليون هو ابن الدوق الأصغر،الضعيف بلا موهبة،صبيا مهملا كان يتوق للحب و الاهتمام لكن و بما ان الجميع كرهه و اهمله فقد أصبح الشرير مفتعل المشاكل الذي يتنمر على البطل و أصدقائه و دائما يتشاجر مع اخوته لتكون نهايته الموت على يد والده. لكن يوي مختلف عنه، هو بالفعل عاش حياة مؤلمة ،و لا يريد أن يعيش مجددا، لذلك لا يريد أن يزعج نفسه بلعب دور الطفل الذي يتوق للحب، لقد نال كفايته بالفعل ،و الآن يريد عيش حياة هادئة حتى يجد طريقة للموت أقل ايلاما من الطريقة التي مات بها من قبل.
فرصتي الاخيرة للنجاة  by Ashley-moons
Ashley-moons
  • WpView
    Reads 78,249
  • WpVote
    Votes 6,513
  • WpPart
    Parts 59
كيم جين سو شاب في الثامنة والعشرين يموت بسبب جلطة قلبية ولكن هل هذه النهاية ، يستيقظ ليجد نفسه في عالم أخر في جسد مايكل سايرس احد شخصيات في الرواية والتي تموت في الفصل الاول بسبب مرض مجهول ، الان على مايكل ان يجد دواءً لمرضه مجهول وانقاذ عائلته التي يموتون جميعاً على يد منظمة مجهولة في الرواية فهل سينجح الرواية نظيفة وعائلية تمام
محكوم علي بالشر by AyaSan36
AyaSan36
  • WpView
    Reads 109,352
  • WpVote
    Votes 6,192
  • WpPart
    Parts 56
أنت السبب! لو كنت قد أتيت، لما ماتت أمي... أنت لعنة علينا، تجلبين المصائب. منذ أن وُلدت وأنا أسمع هذا الكلام. لم يكن غريبًا عليّ، ولكن رغم ذلك بذلت جهدي بشدة لكي أثبت أني جيدة... لكي أحصل على حب عائلتي. لكن ذلك لم يحدث، فوالدي وأخواي فضّلوا أختي من زوجة أبي عليّ. "أتدرين؟ لقد أصبحتِ عديمة الفائدة... لذا، وداعًا سوه." قالت تلك الكلمات وهي تدفعني نحو الشاحنة. سحقًا! لو علمت أن هذا ما سيحدث... لكنت فقط أنا... "أوريانا... إدوارد... ما الذي فعلته بحق الجحيم؟!" ما الذي يحدث؟ ألم أمت؟! ومن هذا؟ وأين أنا؟ وماذا قال للتو؟... أوريانا؟ أوريانا إدوارد... الشريرة الفرعية التي ماتت ظلمًا بعدما اتُهمت بمحاولة قتل البطلة، الأميرة سيلينا ديلور. أوريانا التي خانتها أختها، وانتهت حياتها بطريقة مأساوية. ههه... هل هذا يعني أنني سأموت مجددًا وبنفس الطريقة؟ لا بأس... سأعيش في هذا الرخاء المؤقت وأنتظر نهايتي المؤلمة. لم أعد أهتم بشيء. "لكن لماذا؟ لماذا يتصرف الجميع بغرابة؟ ولماذا تبدو القصة مختلفة؟ وماذا فعلت أوريانا الأصلية في أحداثها؟ بحق الجحيم، ما الذي يحدث هنا؟"
أليشيا ورايكهارت by sel081
sel081
  • WpView
    Reads 8,683
  • WpVote
    Votes 486
  • WpPart
    Parts 92
الوصف في الفصل 0
رماح مشتعلة by itsrazaani
itsrazaani
  • WpView
    Reads 386
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 4
' تتسلط رماحي المشتعلة لتخرق الهواء بنيران هذفها كي تصيب ما اتاها به القذر ' بين الرماح و السيوف تنطلق رحلة طويلة تنغمس في بئر دو ضلام لا مثيل له كل منهم يجد طريقا لهذفه بطلتنا ألقت برماحها لتصيب هذف لم تضن يوما انه سيبقى أمامها مدى حياتها ، تسببت له في جرح سيشفى ، لكن في القلبين جرح كان سببه عدة أشخاص مجهولين ،،، جمع خيط الحياة بين أبطالنا التي سيكتشفون ان في الحقيقة هدفهم واحد و هو من ترٌَس حياتهم و جعلهم يفقدون امان أشخاص كانوا يملئوا حياتهم بالوِدٌِ ، ما إن ذهبوا حتى أصبحت حياتهم ناقصة ليكتشفوا بعد مذة انهم يبحثوا عن طريق واحد ،، ستكون مسيرتهم من أعداء إلى احباء. فهل سيجدون الجماعة التي كانت سببا في خسارتهم لاشخاصهم ؟ ماذا لو ألقت بطلتنا رماحها على شخص سيصبح شريكها في اكتشاف الجماعة ؟
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 14,593
  • WpVote
    Votes 1,365
  • WpPart
    Parts 7
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
البوابه السوداء by mogfhh
mogfhh
  • WpView
    Reads 1,051
  • WpVote
    Votes 402
  • WpPart
    Parts 14
في عالم تهدده بوابات سوداء ووحوش لا تهزم تنهار المدن ويعجز الجيش تاسس منظمه سريه بقوه خطيره تسمى الارتقاء بينما يفقد طفل رياين كل شيء في ليله واحده قصه مظلمه عن البقاء والثمن وبدايه بطل لم يخطر هذا الطريق