خسر والدها صفقةً غيّرت مصير عائلتهم، فكانت هي الثمن الذي دُفع لسداد تلك الخسارة.
أُجبرت عليا على الزواج من جيهان، الرجل الذي لم تختره يوماً، لتجد نفسها أسيرة حياة لم تكن لها. وبين الكراهية والعناد والأسرار، تبدأ المشاعر بالتسلل إلى قلبين جمعتهما الصفقة وفرّقهما الكبرياء.
فهل يمكن للحب أن يولد من رحم الإجبار؟ أم أن بعض الخسائر لا تُعوَّض أبداً؟ ....
ملخص الرواية
في ماردين، حيث تتقاطع العائلات الكبيرة مع الأسرار القديمة، تعيش عليا أيدينر حياة هادئة بين دراستها للطب وعملها في المستشفى، وتحاول أن تصنع لنفسها طريقًا خاصًا بعيدًا عن ظل عائلتها وماضيها.
أما جيهان ألبورا، الشاب الذي نشأ في واحدة من أقوى وأشهر العائلات في تركيا، فيعيش حياة مختلفة تمامًا. بين عائلته ونفوذها، دراسته، وشغفه بالملاكمة، كان يظن أن حياته تسير كما يريد، وأن الفوز في المباراة القادمة مجرد خطوة أخرى نحو ما يريده.
لكن في مباراة كان الجميع متأكدًا أنه سيخرج منها منتصرًا، يحدث ما لم يكن في الحسبان...
يفقد جيهان وعيه، وتنقلب المباراة إلى لحظة خوف حقيقية، ليجد نفسه بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.
وهنا تدخل عليا حياته لأول مرة.
لم تكن عليا تعرف أن دخولها إلى ذلك المستشفى سيغيّر شيئًا في حياتها، ولم يكن جيهان يعلم أن تلك المباراة التي دخلها واثقًا من الفوز ستكون بداية لأهم مواجهة في حياته.
هو دخل المباراة معتقدًا أنه يعرف كيف ينتصر...
وهي دخلت المستشفى معتقدة أنها تعرف إلى أين تتجه حياتها.
لكن القدر كان يخبئ لهما شيئًا آخر.
ومن بين أروقة المستشفى، والقلق، والعائلتين، والأسرار القديمة، تبدأ حكاية لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها.
فماذا لو كانت خسارتك في اللحظة التي ظننت فيها أ
ماذا لو تخيلنا أن عليا لم تتزوج يومًا، وجاءت من كندا إلى ماردين كطبيبة شابة لتبدأ حياة جديدة؟
وهناك... التقت بجيهان آغا، أغا ماردين القاسي.
لقاء لم يكن عاديًا، بل كان بداية علاقة مليئة بالصراع، والشد والجذب، والحب والكراهية... حتى أصبح كل واحد منهما نقطة ضعف الآخر.
قبل عشرين عامًا، كان والد جيهان ووالد أحمد شريكين في التجارة. حدثت صفقة كبيرة انتهت بمقتل أحدهما، واتهمت كل عائلة الأخرى بالخيانة. منذ ذلك اليوم، أصبح بين العائلتين ثأر وعداوة، لكن الحقيقة الكاملة لا يعرفها أحد، لأن شخصًا ثالثًا هو من دبّر كل شيء.
بعد عشرين عامًا، يبدأ هذا الشخص بتنفيذ الجزء الثاني من خطته، فيشعل صراعًا جديدًا بين العائلتين ليقضي عليهما نهائيًا ويستولي على نفوذهما. تتصاعد الهجمات والخسائر من الطرفين، فيدرك كبار العائلتين أن استمرار العداوة سيؤدي إلى هلاك الجميع. ولإيقاف الحرب وإعلان هدنة أمام المدينة، يُتخذ قرار بزواج جيهان البورا وعليا سميت زواجًا حقيقيًا، رغم رفضهما الشديد في البداية. يوافق كلٌ منهما من أجل حماية عائلته، لتبدأ بينهما علاقة مليئة بالكراهية والصدام، قبل أن تكشف الأحداث الحقيقة المدفونة منذ عشرين عامًا، ويتحول العداء تدريجيًا إلى ثقة ثم إلى حب.