كل شيء بدأ بالنسبة لها حين هربت من زواج إجباري إلى وجهة لم تختارها بنفسها، و كل شيء بدأ بالنسبة له حين أنق ذها من الضياع وسط غابته تحت المطر الشديد البارد.
كان لها الشخص المثالي في الوقت الخاطئ.. و المحيط الذي جمعهما لم يكن مناسباً للوقوع في الحب دون مشكلات فإن لكليهما واقع أسود من جانب لا يراه الكثير..
ذاك السواد لم يعني إطفاء نور حبهما، بل أن الحب بينهما هو صنع النجم الذي أضاء ذلك الظلام.
في قلب فلورنسا،
حيث الأزقة الضيقة تعبق برائحة القهوة الطازجة،
وحيث تتدلى أزهار الجيرانيوم الحمراء من شرفات البيوت القديمة،
ولدت الحكاية التي س تغيّر كل شيء. هنا، بين صخب الساحات وهدوء النوافير العتيقة،
عاشت ثلاثة أرواح ربطتها طفولة واحدة...
وأبقتها الأقدار متشابكة حتى اللحظة التي ستهزّ مسار حياتهم.
و الشخص الذي سيدخل و يغير مسار كل قصتهم رأسا على عقب
اول فصل:سبتمبر2025
اخر فصل:........................
(اخترت الابطال بعد كتابتي للرواية باشهر طوييييلة)
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
ليست كل الأقدار تبدأ بلقاء ولا كل الرسائل كُتبت لتصل إلى صاحبها.
لم يكن يبحث عن الحب بل عن رقمٍ جديد ولم تكن تبحث عن مستمع بل عن وسيلةٍ تُحادث بها أختها الراحلة وبين رسائل صوتية لم يُكتب لها أن تُسمع ورجلٍ اعتاد أن يفرض سيطرته على العالم من حوله وُلدت حكايةٌ أثبتت أن بعض الأقدار لا تطرق الأبواب بل تتصل بالرقم الخطأ.
❝ رِوايـــــةٌ صيفِيـــةٌ قصِيـــرةٌ ❞
هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.
" لن يهدئ لي بالًا إلا و أذقته من ذات مر الكأس "
نڤيلا اغوست المهووسة بمحركات السيارات و صوت إحتكاك العجلات بالأسفلت ملئت حياتها بهذا العالم الصاخب بالحركة و الضجة في حين لم تكن هي بذات الصخب؛ هدفها الوحيد هو.... الانتقام.
و في ظل أفكارها المتضاربة و حياتها المبعثرة يظهر إدين جوزيف فتي الطبول الذي ستضطر تلقاه اكثر من نومها.