حين وُضع في يديه السلسال، لم يكن عقابًا فقط... كان إعلان ملكية.
راكان، الفتى المنكسر الذي ظن أن الألم نهايته،
ومتعب، الرجل الذي لا يعرف الرحمة... ولا يمنح الحريّة.
ما بين الأوامر والركوع،
تُروى حكاية لا يُسمَح لأحد أن يسأل: من الظالم؟ ومن المظلوم؟
نقيه خاليه من الشذوذ
في عزلة موحشة، يعيش "عزيز" تحت جناح رجل لا يُقاوَم ولا يُفهم... "ذيب" - كبير في العمر، قاسٍ في الصمت، ناعم في السيطرة.
ما كانت العلاقة بينهما حنانًا ولا حبًا... بل انكسار متدرّج، واحتواء مُسمّم.
قصة فتى سُلبت منه إرادته بهدوء، وذئب يعرف كيف يطوّق فريسته دون أن يعضّ .
الروايه نقية 🫸🏼🫸🏼🫸🏼