بين أرضٍ يعانقها البحر وتفوح منها رائحة الياسمين... وأرضٍ تحتضنها الصحراء وتلمع في سمائها نجوم لا تنطفئ، بدأت الحكاية.
وُلد توأم في بيتٍ امتلأ حبًا، لكن الأقدار نسجت طريقين متباعدين. في لحظةٍ هادئة ظاهريًا، افترق الطريقان، فكبرت كل طفلة في عالم مختلف... ثقافتان، إيقاعان، وملامح متطابقة تحمل السرّ ذاته.
سنوات تمرّ، ويظل في القلب فراغٌ لا يُفسَّر.
حتى يأتي لقاءٌ يشبه الارتطام بالمرآة... وجهٌ يكرر نفسه، ونظرة تعرف أكثر مما ينبغي.
سرٌ قديم يطفو من الأعماق، وخيط خفيّ ظلّ يشدّهما رغم المسافات.
حين تتقاطع الرمال مع الموج... تنكشف الحقيقة.
في ارض خيالية تدعى دبيلاند حيث هناك صراعات بين بشر و مخلوقات اخرى
فيسعى الأمير اسحاق ان يغير مجرى احداث ويعم سلام في هذه ارض
فتبدأ رحلته مع تحالفات غير متوقعة مع مخلوقات اخرى لإستعادة عرشه في مملكة عربجستان البشرية
حياتي .... اجل هذه هي حياتي التي ظننتم انها مثالية.
هذه ليست قصة حب أو مافيا ... لكنها مزيج بين الأمل و الألم 🥺
اجل الم فتاة صغيرة فقدت والدها أما املها....
وصف القصة:
هالقصة تحچي عن فاطمة، طفلة عمرها 10 سنين، عايشة بعائلة كلها كره وقسوة. أهلها من صغرها ما يحبونها، كل يوم يصرخون عليها ويضربونها، وكل لحظة بحياتها مليانة عذاب وضغط نفسي وجسدي. تحس الدنيا كلها ضدها، وكل خطوة حتى لو بسيطة تتحول لمعركة مع أهلها.
أمل فاطمة الوحيد هو جدها، الرجل الطيب اللي يهتم بيها ويحاول يعطيها شعور بالحب والدفء اللي ما تحصل عليه بالبيت، لكن حتى بعد ما تروح عنده، العذاب ما يخلص، لأن بيت جدها مليان مسؤوليات وضغوطات، خاصة بعد وفاة بيبيتها الحنونة، اللي كانت تحبها أكثر من أي أحد بالعالم.
القصة تمشي بيها من عمر 10 إلى 19 سنة، وكل جزء منها يركز على مرحلة من حياتها:
عذابها عند أهلها.
حياتها الصعبة في بيت جدها وعمها العزب.
وفاة بيبيتها والفاتحة.
العذاب الأكبر والضغوطات اليومية.
تفكير الزواج المبكر.
تحضيرات الزواج الصغيرة والمؤلمة.
يوم الزواج والعرس الصغير.
تحولها لخادمة في البيت.
9-11. ضغوطات الخدم والعمل الشاق من عمر 11 إلى 19 سنة.
الضغوطات الكثيرة والألم النفسي والجسدي الذي يؤدي لنهايتها المأساوية.
القصة كلها تدور بين قرية عراقية قديمة، البيوت كلها من طين وحجر، بعض البيوت جدرانها مخضبة بالدخان من الحرائق السابقة. الشوارع ضيقة ومرصوفة بالحجارة، فيها أشجار سدر وشجيرات صغيرة. الأرض المتنازع عليها كبيرة وطلها يجي من بعيد، ترابها أحمر ومغبر، فيها شجر ونخيل هنا وهناك. كل ليلة، الهواء يجي ناشف وبارد، يحرك الغبار على الأرض والطرقات، ويفتح أبواب البيوت ويخلي الأصوات تتردد بين البيوت.
مجموعة من الأصدقاء ينطلقون في مغارة خطيرة للبحث عن والدي صديقتهم المفقودين تقودهم الادلة إلى جبل غامض ومغارة مليئة بالاسرار .ومع كل خطوة يكتشفون ان الحقيقة أخطر مما كانوا يتوقعون وان بعض الأسرار تبقى مخفية في الظلام ...حتى يأتي من يكتشفها
إلاريا،الفتاة التي لا تعرف عن ماضيها سوى وشم غامض ينهش ظهرها كلما اقترب الخطر، عاشت ثمانية عشر عاماً تنتظر حريتها. لكن الحرية لم تأتِ كما تمنتها.
في ليلة باردة، انكسر صمت الملجأ تحت أقدام رجل لا يعرف الرحمة. داميانو، زعيم المافيا الذي يرتعد لاسمه الجميع، لم يأتِ لإنقاذها، بل جاء ليستعيد "ملكه".....هل الوشم مجرد نقش من الماضي، أم أنه مفتاح لقوة قد تحرق العالم؟ وماذا يريد داميانو من فتاة لا تملك سوى صرخات صامتة في عتمة الليل؟؟؟بين طقوس الكنيسة المظلمة وقوانين المافيا الدموية، تبدأ "تراتيل اليتم الملعون".
هل ستكون إلاريا الضحية، أم اللعنة التي ستحطم حصون داميانو؟
في هذه المدينة الصامتة، لكل شخص ظل يعيش حياته الخاصة. عند بلوغ الخامسة عشر، ينفصل الظل عن صاحبه ويصبح مستقلاً... حتى تلتقي ظلالهم، وتبدأ مشاعر لم يعرفها البشر من قبل. هل يمكن أن يحب الظل أكثر من صاحبه؟