قائمة قراءة Dr__Naz
3 قصص
أبن عمي للكاتبه ريهام محمود بقلم EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    مقروء 10,591,911
  • WpVote
    صوت 171,698
  • WpPart
    فصول 39
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك.. نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه.. مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها.. ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده.. يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي.. سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده.. (امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
DADDY DIDN'T KNOW.  بقلم Layan_Xx_
Layan_Xx_
  • WpView
    مقروء 1,857,633
  • WpVote
    صوت 44,572
  • WpPart
    فصول 57
[محتوى جريء لكن ليس جنسيًا] _ ترعرعت ونضجت أمام عينيه فهو صديق أبي المقرب، علاقتي به خيانة عظمى لأبي. _ - تفكيري شيطانيّ قد يدمرنا جميعا، تذكر أنني لا أكترث لا لك ولا لصديقك ولا لحياتي. _ - تتخبطين بين الثوران والانهيار دون إنذار، تجبرينني على جرحك ثم يتوجب عليّ ترويضك كأنك قطة بمخالب. _ تسكتُ جميع أصواتي الداخلية حينما يخبرني بأنني المصرح لها أن تقترب منه وتمارس عليه دلالها، يستثنيني من بنات حواء ويتيح لي ما حرّمه على غيري، يعاملني كأنني طفلته وامرأته في آنٍ واحد. _ ابنة اللواء والجنرال! كوريا تنهار. ➢ 𝘌𝘭 𝘑𝘌𝘕𝘌𝘙𝘈𝘓/ 𝘑𝘌𝘖𝘕. ➢ 𝘋𝘙/ 𝘓𝘈𝘕 𝘌𝘭 𝘔𝘈𝘑𝘖𝘙. All copyrights are reserved To me: Layan Omar Elbaghdadi.
+21 أكثر
خاضعه المعيد  بقلم Annetta_jk16
Annetta_jk16
  • WpView
    مقروء 253,607
  • WpVote
    صوت 520
  • WpPart
    فصول 1
في لحظة ضعف، لقت نفسها واقعة في أسر مشاعره وسيطرته... ما بين هيبته كـ"معيد" في الجامعة، وعناده اللي مابيقبلش مقاومة، وبين كبرياءها اللي بيرفض ينكسر... هي افتكرت إن القيد بيكون بس بالحديد، لكن اكتشفت إن أخطر قيد هو اللي بالهيبة والكلمة والنظرة... بين خوفها من سلطته، وضعفها قدام قوته، هي ما كانتش عارفة إن كل خطوة جوه الجامعة هتجرّها لقفص ملوش باب خروج... هو مش مجرد معيد، ده السجن اللي دخلته بعنادها... والعقاب اللي بيستناها مع كل محاولة مقاومة. في حضوره بتنطفي قوتها، وبغيابه بتشتعل رغبتها في الهروب... لكنها ما بين الخوف والانجذاب، اكتشفت إن الهروب من أسر المعيد أصعب من الاستسلام ليه. تحذير الروايه جنسيه وفيها مشاهد والفاظ جريئه...