في عالمٍ تحكمه الأسرار بقبضةٍ من حديد، حيث تتقاطع الخطوط الحمراء بين السلطة والدم، يولد صراعٌ لا يرحم بين رجلٍ يعرف كيف يقرأ العيون قبل الكلمات، ورئيسة مافيا تحمل على عرشها لقب "قيصرة روسيا".
لم يكن لقاؤهما سوى شرارة أشعلت حربًا من نوع آخر... حرب تتلاعب فيها الرغبات بالعقول، وتختبر فيها القلوب قدرتها على النجاة من المحظور.
بين الجليد الذي يسكن موسكو والنار التي تشتعل في العروق، تبدأ الحكاية... عداوة تشتد حتى تذوب في قبضة الحب، لكن أي قلبٍ منهما سيبقى بعد أن تُكسر كل القواعد؟
هي الألوان في حياته ، هو الظلام في حياتها...
وعندما تدور القصة حول التضحيات...يكفي خطأ واحد ليكون ثمنه فادحا لمن حوله..
خطأ صغير سيجمع بين التناقضات... ليصنع منها ثنائيا مدهشا يتحدث عنه الجميع...
بق لم ليفانو
في أعماق عالم المافيا، حيث تُحكم الظلال بقوانين الدم والرصاص، وحيث الخيانة والولاء يتشابكان في رقصة لا تعرف الرحمة، يقف زعيما المافيا البريطانية والإيطالية على قمة هذا العالم السفلي. صراع قديم أشعله الدماء، وأبقى جذوته الانتقام والهيمنة. كل منهما يرى الآخر كعدو لدود لا يستحق سوى السحق، حتى قادت الأقدار قلوبهم إلى طريق لم يكن في الحسبان.
وسط الدخان والرصاص، وفي لحظة تتحدى كل قواعد العالم المظلم، يقع زعيم المافيا البريطانية في شراك الحب مع امرأة ليست سوى شقيقة عدوه الإيطالي. إنها فتاة تحمل في نظراتها براءة قاتلة وسحرًا يجعل أقوى الرجال يترددون. بين جدران الانتقام ولهيب المشاعر، يجد نفسه ممزقًا بين عشقه المحرم وقسم الدم الذي أقسمه على عائلته.
فهل يمكن لهذا الحب المستحيل أن ينجو وسط بحر من الخيانة والصراعات؟ أم أن قوانين العالم السفلي ستجعل منهما ضحيتين جديدتين لهذا الجحيم؟ في هذا الصراع القاتل، لا أحد يخرج منتصرًا إلا إذا اختار أن يخسر كل شيء.
خمسة اخوة تختلف شخصية كل منهم عن الأخر ولكن يتفقون في حبهم لبعض و رغبتهم في الأنتقام ممن كا ن سبب في تدميرهم في الماضي هل سيغيرهم العشق ام ستتغلب رغبتهم في الأنتقام على قلوبهم
روايـة ضـحـايـا الـمـاضـي
بـقـلـم شـهـد الـشـورى
6 إخوة أكبر سناً مفرطين في الحماية.
لا والدين.
السنة الأولى من المدرسة الثانوية التي يذهب إليها أكثر من نصف إخوتها.
ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث؟
خاصة عندما تكتشف شيئًا صغيرًا عن إخوتها ووفاة والديها...
(القصة ليست لي أنا فقط اترجمها!!)
الكاتبة @browniema
الغلاف من صنعي
الأخوة رابطة متينة موثوقة تجمع بين طرفين او اكثر تتصف بالدوام والملازمة الإخوة شيء يتمنى الجميع الحصول عليه من الاخوة يتكون الحب والتعلق مهما كانت الظروف لكن في روايتي هذه سننضر للأخوة من وجهة نظري حيث ستتكون عن طريق شيء واحد سيوحدهم شيء انار حياتهم المضلمة المليئة بالظلام والقتل والدماء بنوره وازهره شيء واحد اخضعهم رغم قسوتهم وجبروتهم وهي اختهم الصغرى
4اخوة من عائلة مافيا يكبرون ليصبحوا ألد الأعداء لكن تعرض اختهم الصغرى للخطر يجبرهم على الاجتماع مجددا
فمالذي سيحدث ومالذي سيفعلونه ياترى ليحموا اختهم الصغرى من هذا الخطر؟؟
مو كل بيت دافئ...
من الخارج، كل شيء يبدو طبيعيًا: أب، أم، إخوة... حياة عادية.
لكن خلف أبواب هذا البيت، الصمت يتكلم بصوت أعلى من أي صراخ.
تجاهل، مقارنة، حب مشروط، وبرود... كل هذا يجعل البطلة تكافح لتكون "كافية".
حتى تصل إلى لحظة الحقيقة: المشكلة ليست فيها، بل في من حولها...
هل تختار أن تعيش على رضاهم؟ أم أن تحرر قلبها لنفسها؟
رواية فلسفية عميقة عن العائلة، الحب، والبحث عن الذات.
المؤلفة: شذى العمراني
الإصدار الأول - 2026
اقتباس صغنون كده
بقلم الكاتبه عائشة محمد
"
**في أحد المطاعم**
"يابنت الايه يا شمس ، ايه الدماغ دي!"
قالت شمس بثقة
"طبعا يابني أختك مش اي حد "
"وتتخيلي هيوافقوا ؟"
قالت شمس بثقة أكبر
"هيوافقوا طبعا يا آسر هما محتاجين حد يلحق الشركة اصلا"
أبتسم آسر وصفق لها بهدوء قائلا
"دماغ جبارة"
ضحكت شمس وأبتسمت بخفوت سعيدة لأنها ستري فهد مجددا فهي لم تنساه أبدا ، لا تعلم لماذا لم تنساه ! لا تعلم لماذا تفكر به ؟ لا تعلم لماذا حزنت عندما تركتة وذهبت ؟
قاطع تفكيرها رنين هاتفها لتنظر به وتبتسم قائلة لآسر
"الراجل ببتصل بيا اهو ، أكيد كلموه"
قال آسر بلهفة
"أفتحي الاسبيكر بسرعة"
أجابت شمس وفتحت مكبر الصوت قائلة
"اذيك يا حسن عامل ايه؟"
"اذيك يا استاذة شمس ، أنا عملت زي ما حضرتك قولتي وأستنيت أتصال منهم