Liste de Lectures de Nawnaw_S
3 stories
لعبة المافيا | Mafia Game by saja_muraqtn
saja_muraqtn
  • WpView
    Reads 81,815
  • WpVote
    Votes 2,193
  • WpPart
    Parts 52
نظر إليها إيلكر ببرود وقال : 'الأمر بسيط .. ستعطيني ما أريد، وسيتوقف كل شيء' كانت الكلمات تتردد في أذنها، خياران لا ثالث لهما : الخيانة، أو رؤية موت أصدقائها. لكن صوته لم يمنحها مهلة كان كالأفعى يلقي سمّه : 'هناك خيار ثالث ' اقترب منها ووقف خلفها مباشرة وانحنى عند أذنها يهمس بتشفّي : 'حاولتِ قتلي .. فشلتِ، لكن الآن فرصتك الوحيدة للنجاة وإنقاذ حياة أصدقائك .. هي الخضوع' وقفت سيبال والتفتت إليه صارخةً في وجهه بلا تردد : 'لن أفعل! إن كنت تريدني اقتلني .. لن أخضع لك سوى على جثتي ' قبض على شعرها وسحبها بقسوةٍ إلى الكرسي مجدداً، وقال من بين أسنانه : 'لا أريد قتلك، سيبال .. أريد ترويضك' نظرت إليه، عيناها تشتعلان بكراهيةٍ خالصة بينما قال وهو يحدّق في عينيها مباشرة : 'هذه الليلة إما أسرار المنظمة أو أرواح أصدقائك أو الخيار الأخير، والذي ربما يروقني أكثر' استدار بهدوءٍ شيطاني، ومضى نحو الباب كمن ألقى قنبلة وغادر . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في قلب نيويورك يلتقي زعيم المافيا القاسي 'إيلكر إيلغاز' بالعميلة الفيدرالية العنيدة 'سيبال كال' التي تسعى للإنتقام وسط عالم تحكمه القوة والخيانة، يتحول صدامهما المحتدم إلى شغفٍ قاتل وحبٍّ محرّم .
زوجة الزعيم//The leader's wife  by 2000mahito
2000mahito
  • WpView
    Reads 9,862
  • WpVote
    Votes 286
  • WpPart
    Parts 15
في عالم يحكمه الدم والسلاح... لم يكن الحب إلا مغامرة خطرة. هربت يارا من ماضٍ لا يُغتفر، لتقع في قلب زعيم مافيا لا يرحم. بين الخيانة والرصاص، الأسرار والدموع، وقفت لتواجه الجميع، بقلب أمّ لا يُقهر. رواية عن الانتقام، الفقد، والنجاة... وعن حبٍ ينبت في أرض محترقة.
Even in the hell by AmmousEya
AmmousEya
  • WpView
    Reads 124,483
  • WpVote
    Votes 2,282
  • WpPart
    Parts 22
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟ مقتطف من القصة "لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .." إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .." هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .." أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.." قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن "ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟" قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة "قلبك على ما أظن .." رواية جديدة ..