أحفاد الراوي
3 stories
حمل بالتراضي 🌸 بقلم رانيا ابو خديجة  by RaniaAboKhadiga
RaniaAboKhadiga
  • WpView
    Reads 1,825,728
  • WpVote
    Votes 28,960
  • WpPart
    Parts 28
اومااااااال انا اتجوززززتك ليه ... انا عااااااايزة طفل ... وانت دلووووووقتي جوزززززززي !!!! فضل واقف يبصلي ويبص للي أنا لبساه بزهول وكانه اول مرة يشوفني ... عنده حق بصراحة انا اول مرة من وقت ما اتجوزنا البس كدة بس اعمل ايه زهقت ويأست منه كان لازم اعمل كدة .
أحفاد الراوي2 by Shrouqmohsn
Shrouqmohsn
  • WpView
    Reads 1,420
  • WpVote
    Votes 88
  • WpPart
    Parts 7
العائلاتُ كالقلاعِ القديمة، تظلُّ صامدةً في وجهِ العواصف، لكنها تتآكلُ بصمتٍ من نيرانِ الأسرارِ المشتعلةِ خلفَ أبوابِها المغلقة. استكانَ الجميعُ لهدوءٍ زائفٍ طالَ لعامين، حتى عادت "الروحُ الغائبة" من منفاها، ولكنها لم تعد تلك النفسَ المنكسرةَ التي غادرت ذات ليلةٍ تحتَ وطأةِ الغدر. ​بملامحَ صاغها الألمُ في الغربة، وبرودٍ يغلفُ نظراتِها كوشاحٍ من الجليد، عادت لتقفَ وجهاً لوجهٍ أمامَ قلوبٍ استمرأت النسيان، وأمامَ مَن ظنوا أنَّ صمتَ السنينِ قد طوى صفحةَ خطاياهم. عادت لتعيدَ ترتيبَ الفوضى، ولتُثبتَ أنَّ الجراحَ التي لا تقتلُ، تجعلُ الضحيةَ أقوى من الجلاد. ​هي لا تنسى مَن خذلوها.. ذاكرةٌ محفورةٌ بآثارِ الوجعِ وقصصٍ دُفنت في دهاليزِ المصحاتِ البعيدة. فهل سيكونُ الندمُ كافياً لترميمِ ما حطمهُ الزمن؟ وماذا لو نبشَ الماضي عن حقائقَ أكثرَ قسوة؟ مَن مِن الأحفادِ سيصمدُ حين تنهارُ أسقفُ الكذب، ومَن سيملكُ شجاعةَ الاعترافِ حين تسقطُ الأقنعة؟ ​في هذا الجزءِ، ستنكشفُ الستائرُ عن زوايا مظلمة؛ حكايةُ طفلٍ يصارعُ ليخرجَ من عتمةِ السرِّ إلى نورِ الحقيقة، وصرخةُ رغبةٍ مخنوقةٍ في "الأمومةِ" تطاردُ سراباً، وبيوتٌ فاخرةٌ تسكنها الغربةُ رغمَ قُربِ المسافات. ستتحددُ المصائرُ في ليلةٍ كان يُفترضُ أن
أحفاد الراوي  by Shrouqmohsn
Shrouqmohsn
  • WpView
    Reads 239,006
  • WpVote
    Votes 8,441
  • WpPart
    Parts 118
العائلات مثل البحر، تحمل أمواجها أسرارًا لا تنكشف إلا حين تهب الرياح المناسبة. كانت العائلة مستقرة، تسير على إيقاعها المعتاد، حتى عادت هي... الحفيدة الغائبة. بابتسامتها الغامضة وروحها التي تضيء المكان، ملكت القلوب دون أن تسعى لذلك، خاصة قلب جدها، الذي وجد فيها شيئًا لم يجده في أي من أحفاده. لكن القلوب ليست كلها رحيمة، والغيرة تسللت كظلٍ ثقيلٍ بين الفتيات، تكبر يومًا بعد يوم. هي لا تتذكر ماضيها... ذاكرة ضائعة، قصص منسية، ولكن هل النسيان رحمة أم لعنة؟ ماذا لو عاد الماضي ليطالب بحقوقه؟ ومن بين الأحفاد، من سيكون صاحب القلب الذي يُكتب له الفوز بها؟ في هذه الرواية، ستُكشف الأسرار، وستتحدد المصائر... فهل ستكون الذكرى هبة، أم سببًا في الانهيار؟