تـذهب إلى مقابلة صديقاتها إلى المقهى الذي سيلتقن به، ولكن تنصدم عندما تعلم انهن لن يأتن، لتقرار الجلوس بالمقهى، ولكنها تلتقي بموظف يعمل به والذي سيكون لها مع مرور الوقت ڪاللعنه.
كانت لديها عائلة مفككة، ومع ذلك كانت سعيدة. لم يكن لديها حياة كاملة، لكنها كانت ممتنة للنصف الذي لديها.
كل ما تعرفه تاليا هو حياتها مع والدتها. لم تفهم الطفلة البالغة من العمر أربع سنوات سوى أنها لا تملك أبًا، على عكس أصدقائها الآخرين.
ثم فجأة يحدث حادث مأساوي يغير حياتها وتجد نفسها يتم إرسالها إلى نيويورك للعيش مع إخوتها الأكبر سنا ووالدها.
كان هناك سبب لعدم معرفتهم بها. السبب الذي دفع والدتها إلى الموت من أجل حمايتها.
هل سيكون كل هذا سدى؟
لا يمكن للكلمات أن تشرح مقدار الألم الذي شعرتُ به خلال تلك السنوات.
الضرب، الإهانات، والأسوأ من ذلك كله... الكوابيس.
كانت إليزابيث معروفة بالأميرة المفقودة للمافيا الإيطالية. لقد اختفت لسنوات طويلة ولم تكن تتذكر عائلتها.
انتهى كل شيء في اليوم الذي التقت فيه بأخيها داخل الزنزانة التي بقيت فيها طوال تلك السنوات.
هل ستنتقل للعيش مع عائلتها الجديدة، أم ستصبح المنبوذة والغريبة التي جعلوها تكونها؟
الراويه الاصليه تتبع هادا الحساب @miebimiebai
كل الحقوق لها وترجمت الروايه بعد اذنها ♡♡
فتاة خرساء ذات العشرين عاما ، تضطر للهرب من ماضيها الاسود ، وتلجأ لأحد البيوت ، لم تعرف ان ذلك البيت ملك لزعيم المافيا ورجل الأعمال المشهور صاحب القلب الاسود الذي يسعى للانتقام .
تعمل خادمة كشرط لبقائها هناك ، كيف سيلعب القدر لعبته وماذا لو كان لها علاقة بانتقامه.
بين ركام الجحيم ...... وأسرار الماضي ...
لماذا أنا ......
الخداع .... الكذب .... الظلم .....
هل أستحق كل هذا .....
بين النور وا لظلام ..... شعلة تدمر المستقبل
.
.
.
.
.
الرواية : غموض ، اكشن ، مافيا ، عائلة ، أخوة
الرواية باسمي وبأفكاري يعني لا تقليد ولا مترجمة
ولا اسمح بنسبها لأحد غيري ولا اقتباس أي جزء منها
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
أليسا فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، تعيش مع والدتها ووالدها وأختها الكبرى. كانت حياتها جحيماً كاملاً، ولم تعرف أليسا لماذا تعيش في هذا الجحيم، ولماذا كل هذا الحقد والكراهية من والدها ووالدتها وأختها.
ذات يوم، تم القبض على والديها بتهمة بيع المخدرات والاحتيال على الناس. تكتشف أليسا أن والدها ليس والدها الحقيقي، بل هو زوج أمها، وأن أختها هي ابنة زوج أمها. كما تكتشف أن لديها أبًا وسبعة إخوة. كيف ستكون حياتها يا ترى؟
وهل سيكون لها عائلة تحبها، أم ستكون حياتها جحيماً؟
ملاكنا بجناح مكسور، في قلبها صغيرة جروح وندوب . هل ستشفى جروحها؟ هل ستعيش حياة طبيعية؟
مرحباً يا أصدقاء، هذه أول رواية أكتبها 📑. أتمنى أن تدعموني بتعليق أو بنجمة أو متابعة. شكراً لكم ☺🩷. أتمنى أن تستمتعوا بالقراءة 🫶🩷.
#اخوة #اب # حياة يومي# عائلة
1690م ،قرية كانت تحمل ماريا وتعيش فيها احلى ايام حياتها لولا اليوم الذي شهدت فيه مقتل والديها ، وحولها المشهد الى مريضة نفسية ، رموها في مصحة نفسية فاختارت الهرب كسبيل لوقف معاناتها
تجد نفسها امام باب ازرق لامع أخذها الى عالم 2030، وضعها القدر لتفسد صفقة تاجر المخدرات وتاجر النساء الغني جيون جونكوك ، لتبدأ من هنا قصة المريضة النفسية وتاجر المخدرات .
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و ك وميدية و تشويق