تحت سقفٍ واحد، عاشا غريبين...
زواجٌ خُطّ بالحبر لا بالمشاعر، جمعتهما الورقة ولم يجمعهم أي حب.
هي تحبّه بصمتٍ يخنقها، وهو لا يرى فيها سوى عبءٍ فرضته عليه جدته.
عامان مرّا... ولم يلتفت.
عامان وهي تنتظره أن يراها، أن يسألها كيف كان يومها، أو حتى أن يخطئ فيناديها باسمها بدفء.
لكن قلبه كان بعيدًا... تمامًا كبعده عنها في الليل، رغم قرب مكانهم .
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ ال حقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
"هل يُمكن للقلب أن ينبض بالحب في قفصٍ صُنع من دماء أعدائي؟ وهل يُعقل أن أكون أنا، مجرد 'عربون' صفقة، السبب في إشعال حربٍ أو إخمادها؟"
لم أكن يوماً سوى ورقةٍ في صفقةٍ تجارية بين عالمين لا يعرفان الرحمة. أجبروني على الزواج من 'تاي'، الرجل الذي كان عدو عائلتي الأوحد، الرجل الذي كان صمته يخيفني أكثر من ضجيج سلاحهم. لم يكن خياري، ولم يكن خياره.. كنا ضحايا لقوانين الدم والانتقام التي لا ترحم الضعفاء.
بين جدران قصرٍ بارد، وتحت أنظارٍ تراقب كل نفسٍ أتنفسه، وجدت نفسي عالقة في صراعٍ لا مفر منه. هل سأتحول إلى مجرد دميةٍ في يدٍ تريد هلاكنا؟ أم أن الخطر الذي يحيط بنا سيجعل من هذا الزواج القسري السلاح الوحيد الذي نملكه لنواجه العالم؟
في هذا القصر، كل خطوةٍ هي رقصةٌ مع الموت، وكل كلمةٍ هي سرٌ قد يكتب نهاية حياتي.. أو بداية تمردي.
التصنيف:
دراما نفسية | إثارة وغموض | زواج إجباري (أعداء إلى أحباء) | رومانسية قاتمة .
ابنة العدو. عدوها رجل الأعمال |
طالبة الحقوق × زعيم العشيرة.
عندما يجتمع التملك والهوس والغيرة في شخص واحد يأتي الجحيم ولأن الحياة ظالمة اعطت الحياة الجحيم للملاك.
أحداث من الرواية:
قربها مايكل أكثر إلى جسده من خصرها النحيل وقال:
مايكل: أنتي ملكي شئتي ام ابيتِ
بيلا: بالطبع لست كذلك وإبتعد أيها المجنون
مايكل: أولا يا فتاتي المشاكسة إن قلتي ذلك مرة أخرى سأقطع لسانك الجميل مثلكِ وثانيا ربما مجنون لكن بكِ
(جماعة بليزززز سلكوا اول رواية وما اعرف)
(رواية نظيفة بدون ذنوب فقط الكثير من كلام الغزل)
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.