<مُـــكْتَمِــلَةٌ>
حين تُذرف دموع الألم.. كانت الحقائق تزف إلى الجحيم.
في عالم كانت فيه الحقيقة مجرد خطيئة لا تغتفر والذنب وشم يأبى ترك جسد صاحبه.. أردات عائلة كاسان نفي ابنتهم الصغرى لفترة على أمل أن تصبح خطيئتها طي النسيان.
إلا أنهم كانوا سيؤثرون الغرق في الندم والحسرة على أن يرسلوها هناك.
كان كل ماتريده هو الابتعاد عن عائلتها التي تخلت عنها.
أما هو فكان جلّ مايريده هو أن تقبل بوجوده في حياتها كان سيبسط لها بساطاً برماد عائلتها لو أرادت.
Kiral «Kim taehyung».
Lucky Casan.
°•||2026\2\18||•°
°•||2026\6\25||•°
جميع الحقوق محفوظة ✅️.
في عالمٍ تُجرى فيه التجارب على حدود الإنسانية...
لا شيء يبقى بريئًا.
المافيا لم تعد مجرد عصابات، بل جزء من مشروع أكبر بكثير.
ومَن يدخل هذا العالم... إمّا يصبح وحشًا، أو وقودًا له.
هنا لا تُقاس القوة بالسلاح،
بل بما يجري في عروقك.
وحين يصبح دمك مطلوبًا...
فأنت لست إنسانًا بعد الآن.
كـش مـلـك : حـيـث العـالـم مـجرد رقـعة شطـرنـج يـتحكـم بهـا ثيـودور
بطـولـة :
ثيـودور شـتايـن ♚
إيغـور ليـبيـديـف
أديـل فـايـس
البداية: 5/5/2026
بشتاء ما... التقيتك...
بشتاء ما.. ربما سأنساك...
بشتاء ما... أتذكرك..
لكنني دائما بالشتاء سأحبك...
حياتها لم تكن بتلك السعادة التي ظنها الجميع.
ما رأوه عنها كان ما سمحت لهم به فقط.. لكنه رآها بشكل جيد كأنها شفافة أمامه....
بين شوارع ميلانو تتكون صداقة جديدة بمزيج غريب. بمواقف أغرب.. بعلاقة تشبه علاقة الروح بالمنفى... هناك حيث التقت كلارا موريل بأشخاص رسموا طريقا جديدا بحياتها.
عازفة كمان.. صدفة غريبة من القدر تسحبها اليهم.
وقفت على خشبة المسرح لتعزف لحنا نامت عليه بصغرها فسحبت منها حقيقة كانت تمنع سعادتها... كلارا موريل، رحلتها من سويسرا لميلانو غيرت الحياة كاملة و ليس فقط. فتاة تلك الليلة.
..
رواية قصيرة..
تصنيف: دراما.. رومانسية خفيفة.. حياة يومية.
كوميدية..
بطابع كلاسيكي.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"