ثلاث خصلاتٍ تداخلت لا هي واحدة، ولا هنّ ثلاث، بل أصبحت شيئاً واحداً متماسكاً... هكذا كانت حياتها ضفيرةٌ مُحكمةٌ من الأكاذيب الحب، والضلم. كانت تظن أن فكّها يعني الحرية لكنها لم تدرك أن الضفيرة إذا انحلت تناثرت الحكايات وضاعت الحقيقة في مهب الريح."
بدأت الحكاية برسالة عابرة عبر مواقع التواصل، لتتحول إلى تعلق لم تكن تتوقع نهايته. كانت تظن أنها تعرفه جيدًا، لكن خلف الكلمات الجميلة كانت هناك أسرار لم تُكشف بعد. وبين الفراق، والدموع، والمشاكل التي قلبت حياتها رأسًا على عقب، تجد نفسها وسط أحداث غامضة لا تعرف إن كانت ضحية القدر أم ضحية ثقتها بالشخص الخطأ. فهل كانت تلك مجرد قصة حب فاشلة، أم أن الحقيقة أخطر مما تتخيل؟
فهل يكفي الحب ليصمد أمام كل هذا؟ أم أن النهاية تُكتب أحياناً قبل أن تبدأ الحكاية؟
- سوالف اهواي بس الـعيون تـحچي
- الـبدايـة 2023/10/15
- الـنهَايـة 2023/12/12
- الاعـادة 2025/7/30
- الـخَاتمة 2025/8/14
تتـم المسألة قانونياً بموجب سياسة واتباد حالها إنتهاك حقوق الرواية وإحداثها أو نقلها"
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
بين كره الأهل الذين أرادوا 'ولداً' يشيل الاسم، فمنحهم الله طفلةً بعيونٍ كالكواكب.. نبتت قصة الظلم والأمل. حاولوا كسر رقتها بالضرب، فبعث الله لها الضابط 'آسر' ليكون جدارها الساند وعرش حمايتها. العبرة هنا: ليس كل من أنجبك سنداً، وربّ غريبٍ يحميك ويهدم السلف لأجلك؛ قصة طفلة رباها على يده.. فصارت هي سِجنه، وغدا الضابط