كاتبة تكتشف أن خيالها ليس خيالًا...
وأن ما تكت به قد يتحول إلى واقعٍ يبتلعها.
بين مرآةٍ غامضة، وشابٍ يحمل أسرارًا،
تدخل "كلارين" عالمًا لم تكتبه بالكامل...
عالمٌ واحد، طريقٌ بلا عودة...
فهل ستنجو؟ أم أن القدر كتب نهايتها بالفعل؟
كانت تقوم بعمل بحث عن البوبات النجمية التي يمكنها نقلك إلىٰ زمنٍ آخر أو بعدٍ آخر لكنها لم تصدق يومًا أنها حقيقيه حتي أنتقلت إلىٰ هذا العالم، عالم الريزيكان، فهل أنت مستعد لخوض التجربة معها والعيش في عالمنا؟.
تنبض الشوارع بالحياة صباحًا وتغرق في الظلال والمخاطر ليلًا، هل يمكن للقلب أن يختار الحب وسط إصابات الأسلحة؟ وهل يكفي الهوى ليمحو خطايا الماضي؟
#القلب_يُريد_هواكِ
"حين يكون الحب هو أضعف نقطة في أقوى الرجال..."
....
"في المعتقلات، لم يكن الموت يحتاج لقرار رسمي موقع.. كان الموت يسكن في حبة رمل مالحة، في كسرة خبز يابسة، وفي نظرة جندي جائع لكسر كرامة طفل. هناك، كان فرج يقف كالسد المنيع، يداري بجسده النحيل ما تبقى من رائحة عائلته، محاولاً تأجيل قرار إعدامٍ لم يُنطق به بعد، لكنه كان مكتوباً على جباههم جميعاً."
"في مجتمع تحكمه المصالح، وتتشابك فيه الخيوط بين السلطة، القانون، والمال، يلتقي ثمانية أشخاص من عوالم متناقضة تماماً، ليجدوا أنفسهم مجبرين على خوض لعبة غامضة، الخسارة فيها تعني الرماد. لا أحد منهم يستطيع رؤية العدو الحقيقي، فكل منهم يرى في الآخر عدوه اللدود.
فهل سينزاح عنهم هذا الوهم، أم ستظل النار مشتعلة بينهم؟"
أشد ما يُبتلي به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره.❤️
نديم صحفي شاب يتعرض لمطاردات بسبب مكالمة غامضة .. يواجه مخاطر تجبره على السفر ✈️ .. يواجه الكثير من المصاعب ويكتشف أن السبب في كل ما تعرض له هو شخص لم يخطر على باله 😨 .. كيف يواجه نديم كل هذا 🤔 ؟؟
من رواية #بارنيثا
#منى_الشربيني
قلبها يرفض، وعقلها يخاف...
لكنه يصرّ على امتلاك قلبها مهما كلّف.
يزن شخص غني، قوي، ومغرور، لكنه أمام بيسان... يصبح ضعيفًا أمام عينيها.
بيسان تكره فكرة الزواج، لكنها مجبرة، والاختيار بينها وبين حلمها .
وبين الحب، الغيرة، والأسرار، تبدأ الحرب الصامتة بين القلوب.
هل سينجح يزن في قلبها؟ أم ستظل بيسان مصرة على رفضه؟