لم تكن جميع الزيجات تبدأ بحفل...
بعضها يبدأ بكراهية.
وبعض الكراهية لا تولد من الماضي...
بل من لقاءٍ عابر، ظنّ صاحبه أنه لن يتكرر.
لكن القدر لا ينسى الوجوه التي يختارها.
ولا القلوب التي قرر أن يغيّرها.
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها.
"مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ...
...أو هكذا قيل.
لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر :
اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك.
هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت.
فهل ستفعلها ؟
{ تكملة النبذة في الداخل }
{🚫 من ت أليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
هذه الرواية ليست للقلوب السليمة.
كل صفحة فيها دم، كل همسة فيها نحيب، وكل نظرة ستتبعك في الليل...
ستشعر بالبرد، حتى لو كانت الغرفة مشتعلة.
ستغرق في ألم لم تعرفه، وستفقد نفسك في صمت لا ينتهي.
ستحاول أن تهرب... لن تستطيع.
لأنك دخلت عالمنا، حيث الحزن لا يشفى، والخوف لا يزول، والحب... يقتل أحيانًا قبل أن يولد.
"فيناسوس"... ليست قصة عن الموت، بل عن أولئك الذين يضطرون للعيش بعده.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!