(ملاحظة: القصة تحتوي على مشاهد جريئة +١٨ 🔞🔞🔞)
بين جدران قصر الملك الفخم ينحصر الخداع والخيانة ، عائلة ملكية كاملة تسقط أمام شهوة قاتلة...
الملكة في أحضان وزيرها... و الأميرة تعيش حبًا محرمًا مع ابن الوزير... والملك تحت أقدام زوجة الوزير الفاتنة...
لكن الشهوة لا تأتي بلا ثمن، فهناك سم يتسلل إلى الجسد عبر اللمسات والتلاعب بالأعضاء الوردية... وكل خيانة تُدفع حياتها بالموت.
ماذا يحدث عندما تتحول الرغبة إلى لعنة، من سينجو في النهاية، ومن سيحترق في نار شهوته القاتلة؟
عندما يرتدي الظلم عباءة 'العادات والتقاليد'
يُصبح الواقع أشدّ عتمةً من الليل. في هذه البقعة من
العالم، ولدتُ في بيئةٍ لا تعترف بالدفاتر، ولا تؤمن
بالمستقبل الذي يُصنع بالقلم؛ فالأحلام هنا مؤجلة،
والطموحات ممنوعة من الصرف.
# بقلمي اني زينب الحسن.
#روايه سجون العتمة
بين ثلاثة إخوة يرون الرجولة في التسلط وأبٍ جعل من الضرب لغة حوار وأمٍّ نزعت رداء الدفاع عن أطفالها تعيش قصة واقعية تجسد معاناة الفتاة حين تتحول إلى عدو في نظر أهلها وحين يصبح البيت هو المكان الأكثر رعباً في العالم هل للظلم نهاية أم أن ستبقى خادمة للأقدار؟"