رأيت الرواية من قبل؟ اعطها فرصة جديدة! تمت تحسين طريقة السرد و الحبكة و الحوارات بين الشخصيات ! جربها و اعط رأيك
•|وصف القصة_
من حياة هادئة سعيدة مع عائلة صغيرة دافئة لحياة مليئة بالاحداث
لم يكن من محبي الانمي ، فقط سمع القليل من شقيقته ، لكن الان؟ هو توأم الشرير المستقبلي !
لا يعرف جميع الشخصيات لا يعرف الحبكة و الاحداث! ليس مثل ابطال الروايات! لكنه على الواقع ليس بطل رواية لذا سيفعل كل ما يجب لتسير الامور بشكل جيد و ربما يستطيع العودة لعائلته؟!
داميان، شاب هادئ بعمر 17 عاماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
ليست كل اللقاءات تُكتب لتكون مريحة...بعضها يأتي ليوقظ ما حاولنا نسيانه !
في ممرات الطوارئ حيث لا وقت للتفكير يجد الطبيب " سلطان " نفسه أمام حالةٍ لا تشبه غيرها... حالة تربطه بماضٍ لم ينتهِ كما ظن وكانت ل شاب متمرد
بين الرفض والعناد وبين محاولات السيطرة والانفلات تبدأ مواجهة صامتة بين شخصين جمعتهما الظروف وفرّقتهما أشياء أكبر مما يبدو
وفي كل مرة يحاول أحدهما الهروب يكتشف أن بعض الروابط لا يمكن كسرها..
- القصة نقية تماماً ✨
- القصة باللغة العربيه الفصيحة 🏳️
- القصة جميعها من افكاري بمساعدة Shat GPT
||ملاحظه الروايه Fanfiction || من انمي قاتل الشياطين حبيت اسوي روايه من القصه
بعالم مظلم، الشياطين تاكل البشر، والفجر صار حلم ما يوصل...
ولد اسمه علي، عمره ١٦ سنة، عاش أفظع ليلة بعمره... شاف أهله يُنذبحون كدام عيونه
بس هو ما مات، لا... عاش، حتى يحمل جروحهم بقلبه، ويلتحق بـ فيلق قاتلي الشياطين.
وبين صراخ الليل، وهوة المعارك، تعرف على وجوه متخلفة:
تانجيرو الطيب اللي قلبه ينبض رحمة حتى ويا الشياطين.
نيزوكو، اللي تقاتل شيطانها الداخلي كل يوم.
زينيتسو الجبان، بس قلبه أشجع من ألف فارس إذا غضب.
إينوسكي، المجنون، بس بيه وفه ما يشبه أحد.
شينوبو، الدكتورة الباسمة، بس عيونها تخفي وجع ما ينوصف.
ميتسوري، عامرة حب، تحضن العالم وهي تنكسر من جوه.
غيومي، الحجر الباچي، أقوى واحد ودمعته أسرع من السيف.
رينغوكو، نجم احترق حتى ينور طريق غيره.
توميكا، الهادي الصامت اللي قلبه يحچي أكثر من لسانه.
وعلي؟ هو لا بطل، ولا شيطان...
هو إنسان ضايع بين الإنتقام والحب، بين النور والدم.
كل خطوة يخطيها، كل دمعة تنزل، كل سيف يرفعه... تحچي قصة دراما، وجع، وخوف من شغلة وحدة:
"أبقى بشر... لو أصير مثلهم؟"
رواية فان فيكشن