القصة تدور حول ابطالنا الساحر لوكاس والاميرة اثي وهذه القصة من تاليفي انا وليست مرتبطة باي شكل من الاشكال بالمانهوا الرئيسية
تحول كل شيء في لحظة
اللحظة التي قلبت حياة الاميرة (آثاناسيا دي إلجر أوبيليا) اللحظة التي وقعت فيها بحب ساحرها الإمبراطوري (لو كاس) وقضت أول لياليها معه منذ ذلك الحين قلبت حياتها رأساً على عقب
أحداث غير متوقعة
أشخاص جدد في حياتها
وفوق كل ذلك
هي ستتزوج سحقا لهذا العالم
في قلب إحدى أرقى المدارس الثانوية في كوريا، يقف لوكاس، الشاب الوسيم الغني والمثالي الذي لا تكاد تمر عليه لحظة دون أن يلاحقه إعجاب الطالبات، أمام سنة نهائية مليئة بالتحديات والمفاجآت. بين رسائل الغرام والهدايا المتراكمة في خزانته، يجد كتابًا قديمًا بعنوان "الأميرة المحبوبة"، لم يكن يعلم أنه سيغير حياته إلى الأبد.
ومن بين صفحات الكتاب، تخرج أثاناسيا، الفتاة الجميلة والغامضة، التي تحمل معها سحرًا غريبًا وعالمًا لم يعرفه أحد. بينما يحاول لوكاس الحفاظ على هدوئه ووقاره، تبدأ المدرسة تشتعل بالدراما، المنافسة، الغيرة، والإثارة. صديقة الطفولة جانيت تتنافس معه بصمت وذكاء، والمشاكس إيجيكيل لا يفوّت فرصة لإثارة المشاكل، لكن قلب لوكاس سيجد نفسه أسيرًا لفتاة خرجت من عالم القصص... لتدخل عالمه الواقعي، وتجعله يعيد النظر في كل شيء.
"أميرة بين الواقع والخيال" ليست مجرد رواية مدرسية رومانسية، بل رحلة بين الواقع والخيال، بين البرود والجاذبية، بين الصداقة والمنافسة، وبين الحب الأول الذي قد لا يشبه أي حب عرفته القلوب من قبل.
.
.
ملاحظة: "الرواية... لست مسؤولة عن اي شيء بها كما انها خارجة عن قصة المانهوا او الرواية او حتى الدونغهوا"
الجزء الثاني من قصة اختفى صوته من رأسي ...
ليس كل ربيع يبدأ بتفتح الأزهار... فبعضه يبدأ بلقاء، وابتسامة، ونظرة تغير كل شيء.بدأت أيام جديدة تحمل معها صداقات أقوى، وتحديات أكبر، ومشاعر تنمو بهدوء كما تتفتح أزهار الربيع في هذا الربيع، ستبدأ رحلة جديدة، حيث تنمو الأحلام، وتتغير القلوب، وتُكتب أولى صفحات قصة لم يتوقعها أحد.
SPY x FAMILY
داميان ديزموند
الشقيق الاصغر للطالب الاعجوبة السابق في ايدن
انتهى الحرب، الشرق و الاغرب عادا يد واحده
السلام حل و الكل عاد ينظر الى مستقبله
الجميع اتخذوا خطواتهم الاولى
سوا الابن الثاني
لقد مر تسع سنوات بالفعل و لازال داميان لم يقدم خطوة جيدة للتقرب من الانسة فورجر
استمتعوا أعزائي ❣️
هل ظننتَ أنَّ الستين ثانية كانت للنهاية؟
مغفّل... لقد كانت مجرد شهيقٍ طويل قبل السقوط في هاويتي. مارلين الآن تائهة في لاوعيٍ لا يرحم، حيث الثواني لا تدق، بل تتلاشى كالدخان.. فلا تبحث عن طريق العودة فقد حطمتُ لكَ زجاج الساعة. أغمض عينيك، لا لتنام.. بل لتختفي، واسأل نفسك بصدق:
_من منا يقرأ الآخر الآن؟
"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟
يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة.
مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب.
أغمض عينيك، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"