" الحــب أم الصـداقـة ؟ "
هذا كُل ما كان يتردد بذهنه محدقاً داخل عيون أخيه ... يده الممسكة بالزناد بدأت تتعرق، هناك رجفة بارِدة تسّري في عروقِه ، أسدَل جِفنيه لثوانٍ مرّت خلالها كلّ سنوات حيا ته و طفولته...
ما الذي أوصلهم لهنا ؟ لِمَ يحاولان قتل بعضهما ؟ لما بحق خالق الجحيم أليسَا إخوة أليسَا أعز من الاصدقاء !؟
فتح عيناه و نظَر إلى أخيه ، إبتَلعَ ريقه مجدداً ، ثم ثبَتَ يده على الزناد ، كان ... كان ينظر له بدوره ، ولا يخفى عليه كم كان حائرا مترددا مِثله ... لرُبما هو أيضا يفكر كيف آل بهم الأمر لهنا... هل حقا يريدون منه تلطيخ يداه بدِماء مَن كان لهُ بِمثابة أخ !؟
هو محقق جنائي يعيش يومه مُحاطًا بالعنف ومغمورًا بالتفاصيل القاسية بين عُتمة قضاياه، لكن عندما يَرتمي في أحضاني يصبح أرقَّ من بتلات الزهور، ويهمس بكلمات الهيام كاشتياقٍ يُلامس أطراف الروح، لا يهدأ ولا يعرف حدودًا.
"بِحكمة القدر أنتِ لِرجُل آخر، ولكن بِحكمتي أنتِ لي."
الخيانة مع رجلٍ مثله لا تُعدُّ خيانةً، بل ذنبًا يُغفر ولا يُدان.
ارتكبتُ الخطيئة مع صديق زوجي!
- جيون جونغكوك.
- بيرلا.
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني س ارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السجن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .