Midnight_Poet0
اسمي روان... عمري 16 سنة من البصرة.
الناس دائماً يقولون إن البيت هو الأمان، وإن الأم هي الحضن الذي يحمي أبناءه من كل شيء.
لكن ماذا لو كان الخوف يعيش داخل البيت نفسه؟
كبرت وأنا أشعر أني غريبة في المكان الذي يفترض أن يكون مأواي. كلمات قاسية، نظرات مليئة بالغضب، وأيام تمر وأنا أتساءل: لماذا أنا؟
كنت أعتقد أن أقسى ما يمكن أن يحدث هو القسوة في الكلام... حتى جاءت تلك الليلة.
ليلة دخلت فيها امرأة غريبة إلى بيتنا، ومعها بدأت أحداث لم أتخيل يوماً أن أعيشها.
في تلك اللحظة أدركت أن حياتي قد تكون في خطر... وأن عليّ أن أختار بين الخوف أو النجاة.
هذه ليست مجرد قصة...
هذه حكاية فتاة حاولت أن تبقى قوية رغم كل شيء.