مستمرة
22 stories
العائد من النبذ  by Hayet097
Hayet097
  • WpView
    Reads 11,084
  • WpVote
    Votes 930
  • WpPart
    Parts 9
وقف هناك. في مدخل القاعة. سيجارة مشتعلة بين شفتيه، دخانها يصعد كأنفاس جحيم. معطف أسود ثقيل مفتوح على قميص رمادي ضيق، ياقة مرفوعة، سلسلة فضية تلمع حول عنقه. وشم أسود طويل يمتد من رقبته إلى طرف صدره، ثم ينحني لاختبائه داخل القميص. يده اليسرى مكشوفة، كاملة الوشم من المعصم حتى الكوع، عروق ندوب خفية تظهر من تحت الحبر، وكأنها تحاول الهروب منه. أليساندرو. اسمه فقط كان كافيًا ليُطفئ كل الأصوات. لا كلمة خرجت، لا أحد تحرك. بعضهم اعتقد أنه شبح. والبعض الآخر... تمنى أنه كذلك. هو، فقط، وقف بثقل جليدي، وسحب نفسًا طويلاً من السيجارة، ثم نفثه ببطء أمام وجه والده. قال بهدوء قاتل: "توقعتُ أن أجد المكان أصغر." نفس آخر، لا ابتسامة، لا تعبير. ثم مشى... بهدوء وكأنه وحده في المكان. مرّ من بين الوجوه التي كرهها منذ ولادته، لم يرمق أحدًا، لم يتحدث. لم يكن العائد الذي يُستقبل، بل الحُكم الذي سقط. جلست الجدة بصمت، دمعة ثقيلة في زاوية عينها، تراقب صبيّها الذي صار رجلًا غريبًا لا يُشبه أحدًا. أمه... وقفت دون حراك، شفاهها ترتجف لكنها لا تجرؤ على قول شيء. أما البقية... فبقوا مذهولين. الأب لم ينطق. لم يصرخ، لم يسأل، فقط نظر إليه كمن يرى كابوسًا متجسدًا. ماركو، الأخ الأكبر، لم يتحرك. تجمّد مكانه، وفي عينيه نظرة... ليست غضبًا، ولا حز
قيد الدم by Hayet097
Hayet097
  • WpView
    Reads 26,697
  • WpVote
    Votes 280
  • WpPart
    Parts 1
في قلب إمبراطورية مافيا عريقة، يعيش ليوناردو، الشاب البالغ من العمر 22 عامًا، تحت حصار وهوس أشقائه الأكبر سنًا. هم يرونه كنز العائلة، قطعة لا تُقدّر بثمن، لكن حبهم له مشوّه وخطير. في نظر الآخرين، عائلة المافيا متماسكة وقوية، لكن خلف الأبواب المغلقة، ليوناردو سجين داخل قصره، يعاني من القيود، المراقبة المستمرة، وألوان العذاب بحجة "الحماية". كل أخ من إخوته يحمل طابعًا مختلفًا في هوسه: أدريانو (30 سنة): القائد الفعلي للعائلة، بارد، عبقري، متملك، لا يثق بأحد حتى بليوناردو نفسه. فالنتينو (27 سنة): الأكثر عنفًا وتقلبًا، يخاف عليه حد الجنون لكنه يُعذبه بأقسى الطرق إن شعر أنه يعصي الأوامر. ماركو (25 سنة): المخادع ذو الوجهين، يظهر الحنان لكنه أكثرهم خطورة، يبرع في التلاعب بمشاعر ليوناردو ليبقيه ضعيفًا. --- الشخصية الرئيسية: ليوناردو: شاب هادئ، جميل بشكل استثنائي، ذكي لكنه يخفي ذكاءه حتى لا يثير جنون إخوته. يشعر أنه يعيش في قفص ذهبي. يتوق للحرية لكنه يخشى التمرد حتى لا يتسبب في دمار العائلة أو أذى نفسه. --- لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ؛ الرواية نقية. اكرر الرواية نظيفة ونقية. لا اريد ان يتم اضافتها الى اي قائمة خاصة اذا كانت شذوذ او روايات فيها علاقات محرمة استغفر الله.
اغتـراب.  by Jon20e
Jon20e
  • WpView
    Reads 1,563
  • WpVote
    Votes 234
  • WpPart
    Parts 3
وَما زُلتُ في رَيعِ الشَبابِ وَإِنَّما يَشيبُ الفَتى في العِراقِ قَبلَ أَوانِ... ابطالـها : ـ هجـان ـ رماح "رواية عراقية تعود للكاتبة أريموس (فطيم) أقوم بنقلها بعد أن حُذفت من منصة Wattpad، وقد اختارت الكاتبة عدم إعادة نشرها هناك. أنا مجرد ناقل للنص، والحقوق الأدبية والفكرية جميعها لحقوق محفوظة تعود للكاتبة عبر حسابها: @eury_mus."
زائل  by Lar18a
Lar18a
  • WpView
    Reads 9,464
  • WpVote
    Votes 756
  • WpPart
    Parts 6
إنّ القلب لا يُقاسُ بعدد النبضات ولا بمرور الأوقات ولا بالوجوه التي تبتسمُ ثم تغيب في البُعد والاحتضارات بل يُقاس بما يحمله من أمانٍ يفتقده صاحبه .. لم يكن سوى فتى سرق القدر منه عائلته و امضى بطريقه بين تلبد قلبه من الفقد و العزله حتى تم قبوله في العسكريه حيث الجحيم الذي لا يناسبه و هناك التقى برجل رجل قاسٍ الملامح خشن الصوت صارم النظرات... لا يعرف الرحمة.. فكيف سيكون الامر بينهما؟ بين رجل قاسي و فتى يعاني؟ تاريخ البداء 2024/9/1 تاريخ النشر 2025/8/1 النهاي.... 0000/00/00 لا اسمح بالافتباس او اي نوع من التقليد.....
خَضم by Sul_2l
Sul_2l
  • WpView
    Reads 6,143
  • WpVote
    Votes 454
  • WpPart
    Parts 4
منزلٌ يسكنه بردُ الروح ودفءُ الحنين، مكانٌ تتشابك فيه الآلام وتولد منه دوّامة من البعد والتفرّق. أربعةُ إخوة، لكلّ واحدٍ منهم حكاية تبوح بلوعة شوقه واحتراق روحه، وأبٌ لم يكن سوى السبب في هذا الضياع؛ فإفراطه في تعدّد الزوجات هو ما حطّم أبناءه وتركهم في فوضى لا تنتهي... لكن كل شيء يبدأ بالتغيّر حين يظهر شخص جديد بينهم...ماذا سيفعل "وهج" عند دخوله هذا البيت؟ وكيف سيتمكّن من السيطرة على كومة الفوضى المشتعلة؟ ومن هو وهج أصلاً... وما صِلته بهم؟
الابن الاوسط المكروه لا يهتم لاحد by mafiaSpy
mafiaSpy
  • WpView
    Reads 33,069
  • WpVote
    Votes 1,812
  • WpPart
    Parts 14
تتحدث القصه عن فتي عايشه حياته وسط عائلته ولكن لا احد يحبه ولا يعطي له اي اهتمام في هذه العائله والسبب لان هناك شيء حدث ولكن هم يلقون اللوم عليه ولكن الذي لا يعرفونه ان بطلنا وراءه كثير من الاسرار
برودي لا يعني ضعف  by s_715r
s_715r
  • WpView
    Reads 5,431
  • WpVote
    Votes 487
  • WpPart
    Parts 30
اقرا القصه باللغه العربيه الفصحى القصه ممزوجه بين الواقع والخيال
امير المافيا الصغير🌹 by Lanaigo
Lanaigo
  • WpView
    Reads 84,193
  • WpVote
    Votes 4,392
  • WpPart
    Parts 27
♡"بعد ذلك الجحيم ادركت... ان الانسان يبكي حين يعحز ثمانية و عشرون حرفًا عن وصف شعوره بالالم "♡ ♡" من السهل جدا ان تبكي... لكن من المستحيل ان تبرر سبب البكاء"♡ ♡" هل تعلمون كم مرة رفعت رأسي... ليس في كبرياء كما تفعلون... بل كي امنع دموعي من السقوط امام هؤلاء الوحوش!! "♡ ꧁♡♡♡꧂ " انه الزهرة... التي لو تم اهمالها سوف تذبل" " لكن... هو الان لم يتم اهماله... بل تم تضييعه تماما" "ايليو خاصتنا... امير المافيا... اميرنا... اعتبرت انه قد مات من اليوم" "لا! لو قال العالم كله هذه الكلمة! لن اقبل فكرة ان ابني و زهرتي قد مات!" --------------------- •♡•♡•♡•♡•♡• ماذا تقولون عن طفل عاش حبيس قصر حوله عائلة من المافيا طفل عبقري لكن عاش طيلة حياته يظنهم عائلته كانوا يضربونه على اتفه الاسباب و يقنعونه انه هو السيئ كان طفلا لم يرى العالم ف كان من السهل ان يخدعوه بانه هو المخطئ لكن ماذا سيحدث اذا اكتشف فجأة انه الابن الاصغر ل اكبر مافيا؟!!
ابـــــــــي؟  by Sul_2l
Sul_2l
  • WpView
    Reads 27,147
  • WpVote
    Votes 2,702
  • WpPart
    Parts 13
لـم يكـن ابنـا له.. لـم يشعـر بهـذا.لطـالمـا كانـت القسـوه عنـوان لوصـف ابيـه..، بيـن البـرائه و الكـره، عـلاقـه اثنيـن قيـل انهـما اب و ابـن و لكـن ما يحـدث لا يدل علـى قولهـم.. اب يبـدو غريـب عـن ابنه، و ابـن يـبدو طفـل كريـه فـي عينـي ابيه.. فمـا طبيـعه الـحال بينهم..؟ و هـل ستستـمر هكـذا؟ بدات بتاريخ:. 2025/11/19 انتهت:. الله اعلم متى تنتهي... يمنع التحوير و الاقتباس الفكري...
ابن العقاب "مكتملة" by HyaSsin2020
HyaSsin2020
  • WpView
    Reads 37,372
  • WpVote
    Votes 1,403
  • WpPart
    Parts 36
في مكانٍ لا تُذكر أسماؤه، وبين جدران تعرف أكثر مما يُقال... شاب متمرد يُلقى في قبضة رجل لا يعرف الرحمة. هو لا يخضع، والآخر لا يسامح. صراع يبدأ بالسياط وينتهي بما هو أعمق من الألم... كأن بينهما شيئًا غامضًا، شيئًا يشبه الندبة التي لا يتذكر أحد كيف ظهرت. كل لقاء بينهما شرارة، وكل مواجهة تفتح بابًا نحو جرحٍ أعمق من الجلد. كأن بينهما خيطًا خفيًا، لا يُرى، لكنه يشدّ كليهما إلى مصيرٍ لا يُفلت. من خلف الزنازين، تنكشف قصة لم يكن ينبغي لها أن تبدأ بهذه الطريقة. ولا أحد يعلم كيف ستنتهي.