---
✨ نبذة الرواية ✨
خمسة أعوام مضت منذ أن حُكم على مازن الهواري ظلمًا بأنه قاتل والدته.
خمسة أعوام قضاها بين نظرات الاتهام وصمتٍ يفتك بروحه، يحاول خلالها أن يثبت براءته ويكسب رضى أبيه، لكن دون جدوى.
وفي ليلة ممطرة، جاءت الضربة الثانية؛ حين اتُهم بتهمة لم يرتكبها، فطرده والده بلا دليل، تاركًا إياه يواجه الظلام وحده.
مازن ليس ضعيفًا كما يظنون... فهو يملك عقلًا لامعًا وقلبًا يتألم في صمت.
قصة عن الوحدة، عن الألم الذي يصنع من الإنسان قوة، وعن أسرار عائلية غامضة ستكشف أن مازن لم يكن مجرد ضحية... بل بداية لرحلة تهز كيان الجميع.
خسر منزله وكل ما كان يظنّه ثابتا في حياته، ليجد نفسه وحيدا في مواجهة عالم لا يعرف الرّحمة. ومن بين الألم والخذلان، لم يبق في قلبه سوى هدف واحد... الانتقام من عمّه، الشّخص الذي دمّر حياته. كان يظنّ أن طريقه واضح، وأنّ كلّ خطوة تقرّبه ممّن دمّروا حياته. لكن مع اقترابه من هدفه، تبدأ حقائق غامضة بالظّهور، لتقلب كل ما كان يؤمن به رأسا على عقب. هل الانتقام هو النهاية... أم بداية لمصير لم يتوقعه؟
خمس عشرة سنة قضاها إيان في السجن بجريمة لم يرتكبها، بعدما باعتْه عائلته لينجو أخوه الحقيقي.
خرج ليجد العالم قد نسيه... فقرر أن يجعل العالم كله يتذكر اسمه بالخوف.
لكن الانتقام لا يأتي وحده.
في الظل يقف ويليام، فتى محطم أنقذه إيان من الجحيم فتحول ولاؤه إلى هوس مرعب، حب مريض قادر على إحراق مدن كاملة فقط ليحصل على نظرة رضا واحدة.
بين مجازر غامضة، محققين يطاردون أشباحًا، وعلاقة سامة تربط رجلين حطمتهما الحياة... تبدأ لعبة دموية لا أحد سيخرج منها سليمًا.
لأن الوحوش لا تولد دائمًا... أحيانًا البشر هم من يصنعونها بأيديهم
ناغم يعيش في مكان لا يخصه مكان فرض عليه ليس بالاجبار بل بالنبذ، عائله تكرهه اخوه لا يحبوه اجداد أعمام عمات خالات كلهم لا يطيقونه
فجأه يجد والده الحقيقي ويعلم انه كان يعيش كذبه حتي المكان لا يخصه واب جديد وأخوه يعملون بالمافيا ، سيصبحون مهوسون به ويخفون امر المافيا عنه.
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟
أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة
كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا.
هذا ما كنت عليه...
أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية.
أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة
من أخطر عائلات المافيا هناك.
كانت مهمتي بسيطة على الورق:
أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطهم.
ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا.
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة."
( رواية عائلية، سعودية عاميّة).
أكتوبر، 2024.
جميع الحقوق محفوظة.
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
"في عمر الخامسة عشرة، اكتشف آرس أن والديه اللذين أحبهما ليسا حقيقيين. في رسالة تركها له الراحلان، كان هناك نصف حقيقة فقط: والده الحقيقي رجل عسكري قوي، ولا يعرف عنه شيئاً سوى أنه يدرب المجندين في كلية عسكرية بعيدة. زوّر أوراقه، غيّر عمره، والتحق بالكلية ذاتها. لكن في عالم الرصاص والرتب، يكتشف آرس أن بعض الآثار لا تمحى. وأن البحث عن الحقيقة قد يكلفه ما هو أغلى من دمه."