موفضلاتي🥳
9 stories
​"حينَ يهدأُ الارتجاف" by hugepm
hugepm
  • WpView
    Reads 16,917
  • WpVote
    Votes 1,137
  • WpPart
    Parts 14
​"بين صخب البصرة وضجيج القلق، كانت هناك روحٌ ترتجفُ بصمت.." ​ليث، الشاب الذي حاصرته نوبات الهلع وجعلت من العالم زنزانةً ضيقة، يجد نفسه غريباً في مدينة النخيل والشمس. لم يكن يدرك أن خلاصه لن يكون في صفحات الكتب التي يهرب إليها، بل في قبضة يدٍ سمراء خشنة، وصوتٍ جنوبي ثقيل لا يعرف الانكسار. ​ ​"حينَ يهدأُ الارتجاف".. روايةٌ عن الانتماء الذي لا يحتاج لهوية، والاحتواء الذي يشفي ما عجز عنه الأطباء. قصةُ حبٍ نبتت بين ارتجاف الخوف وثبات الأمان، حيث تصبح المسافة بين بغداد والبصرة.. مجرد نبضة قلب.
خَاضِعِي. by _rim_31
_rim_31
  • WpView
    Reads 536,983
  • WpVote
    Votes 15,127
  • WpPart
    Parts 73
" إمَا أن يَحتوِيك حُضنِي أو يَحتوِيك القَبر " - كَـارُلوس. - مَـاكسْ. ________________ • رواية مثلية. • موجهة للقراء الناضجين (+18). • تحتوي على ألفاظ قوية وجريئة. • قد تتناول علاقات معقدة وسامة. • القارئ يتحمّل كامل المسؤولية عن قراءته.
لَـيْـلُ ٱلْأَسْـوَد by nina96
nina96
  • WpView
    Reads 83,836
  • WpVote
    Votes 4,590
  • WpPart
    Parts 27
خَمْرٌ يُسْكِرُ مَنْ يُعَاقِرُهُ، كَأْسُهُ وَعَيْنَاكِ خَمْرٌ بِلا كُؤُوسٍ تُسْكِرُ. عَيْنَاكِ سِحْرٌ مُتْرَفٌ كَادَ يُهْلِكُنِي، فَمَنْ عَنْ جَمَالِ عَيْنَيْكِ يَصْبِرُ؟ مثلية : عراقية 18+
لـهـيـبــ الـعــم by Khadijaq2
Khadijaq2
  • WpView
    Reads 125,867
  • WpVote
    Votes 3,234
  • WpPart
    Parts 27
القصه ياوي ولد × ولد باللهجه العراقيه (امبرغ+ حمل رجال) ( اي تعليق مسئ حظر)
شريان گلبي by ne_bo3
ne_bo3
  • WpView
    Reads 290,255
  • WpVote
    Votes 7,155
  • WpPart
    Parts 17
ماعرف اوصفف المهم حلووه!