في غرفة مظلمة، بين الذكريات والأوراق المبعثرة، يعيش البطل صراعًا داخليًا مع ظل غامض يلاحقه ويهمس له بأسرار الماضي. حادث قديم، فتاة مفقودة، وشخص ثالث يراقب كل شيء... كل هذا يدفعه إلى مواجهة الحقيقة المروعة التي خبأتها ذاكرته طوال السنوات.
بين الحقيقة والجن ون، وبين الذكريات والكوابيس، ستكتشف النهاية الصادمة لرواية "حوار في الظل".
لم أكتب هذه القصة لأحكي عن الحب فقط...
بل لأفهم كيف يغيّرنا شخص واحد إلى الأبد.
رواية
"مجهولة العالم... التي أحب ها قلبي"
حكاية عن اللقاءات التي لا تنتهي حتى بعد الفراق.