Judzz2
- Reads 160
- Votes 42
- Parts 10
"يا بني، الوطن هو الأرض التي لا تكسر قلبك".
مُغتربًا في غير وطنه، في أرضٍ لم تضُمه يومًا، شعبًا أو تُرابًا، ليس بيته، ولن يكونَ. ذاق طعم الفراق، ول كن هل ذاق أسوء أنواعه بعد؟
جحذتُ حين أهلكني الظلم،
حتى غدوتُ أصلي لأعود إلى كيف كانت الحياة.
_تلك القصة وبما تتضمن من أحداث وشخصيات من وحي خيال ولا تستهدف فئة معيّنة. وقطعًا لا تعني أن الشعب السويدي شعب عنصري وكاره للأعراق. بل هي مجرد نبذة طفيفة عمّا يُعانيه أقلّية من المغتربين في غير أراضيهم عامةً. وتلك القصة مجرد فكرة مقتبسة من أحد الأفلام الوثائقية_