خااااااالية من الشذوذ والانحراف
-ليست كل الوصايا تُقرأ يُفرض عليك دون إرادة"
-" حسننا أريد المال وحسب "
-"هل هذا ما جذب انتباهك في حديثي ؟؟؟"
-"اااااه تقصدُ ما قالته قبل قلي ل ؟؟؟ أممم أظن أنك إستعملت استعارة ؟؟؟...مهلا لا ...بل أظن أنه ..لا اهتم بما تقوله من الأساس "
-"ماااافياااااا"
-"دوووودة الكتب !!!!"
ثاني رواية لي عن الاخوة
حبّ ودم وحدود
في أرضٍ تشقّها الحربُ شقًّا وتُزهِرُ الخيانةُ في كل زاوية... وُلدَ الحبُّ كأولِ خطيئة كصرخةٍ في ليلِ الجبهاتِ القاسية.
هي ابنة ال وزير من الشمالِ... تحملُ الغيمَ في عينيها
وهو جنرال من الجنوبِ... يلبسُ الحديدَ في صمته.
هي تبحثُ عن وطنٍ في عينيه وهو يحاولُ خيانة قسمٍ لأجلها.
في زمنٍ تحكمه البنادق ويكتب الحبر فيه على أوراقٍ من الدم يصبح الحُبّ ضربًا من المستحيل... فالمُنتصر وحده من سيعيش في النهاية لكن من هو المنتصر حقًا؟ أهو القلب الذي يقاتل من أجل نبضة أم القدر الذي يطفئها بلا رحمة؟
أهو الموت الذي يسرق كل شيء أم الحُبّ الذي يحاول أن ينجو وسط الركام؟ ربما لا مكان للحب في زمن الحرب لأن الحرب لا تُبقي إلا على من لا يشعر
PARK JIMIN
JEON ASIA
"سبعة إخوة تفرّقوا لسنوات، تجمعهم وصية غامضة ليجدوا أنفسهم في مواجهة عصابة تهدد حياة شقيقهم الأصغر. بين رصاص المؤامرات وسيرك الفوضى اليومية داخل قصرهم الفاخر.. يكتشفون أن قوتهم الحقيقية ليست في ثروتهم، بل في كونهم عائلة لا تُهزم!"
📖 وصف الرواية
جاسوستي | MY SPY
كُتب بواسطة: رحمة
في عالم لا يرحم فيه أحد، حيث الأسماء أقنعة والوجوه أدوار، يقف العقيد جيون جونغكوك على الخط الفاصل بين حماية وطن وكشف خيانته.
رجل بارد، حذر، صعب الاختراق، اختار أن يعيش بعيدًا عن المشاعر لأن عمله علّمه أن أقرب الناس إليك قد يكون أخطرهم عليك.
وحين تصل إلى سيول صحفية أمريكية تدعى ماريانا، بابتسامة هادئة وأسئلة ذكية، لا يعرف بعد أنها لم تأتِ لتكتب تقريرًا، بل لتسرق سرًا أكبر مما يتخيل.
بين مطاردة الجواسيس وكشف الأكاذيب، بين عمليات خطرة وأسرار مدفونة، ينمو بينهما شيء لم يتوقعه أيٌّ منهما.
لكن حين تسقط الأقنعة أخيرًا، سيكتشف جونغكوك أن المرأة التي أحبها... هي آخر من كان ينبغي أن يقع في حبها.
رواية عن الحب الذي يولد في أخطر مكان، وعن الخيانة التي لا تأتي دائمًا من حيث تتوقع...
⟡ ─────────────── ⟡
"لو كان القدر رحيمًا بي، لجعلكِ تمرّين عابرة. لكنه أناني مثلي تمامًا... أرادني أن أقع فيكِ لأبقى أعرف طعم الخسارة."
"لو كان عليَّ أن أُحرقَ هذا العالم بأكملهِ لتبقى يدُكِ دافئةً دقيقةً واحدة... لأمسكتُ المُباركَ بنفسي، وما ندمتُ. ليس لأنني لا أُقدّرُ الحياة... بل لأنكِ أنتِ الحياةُ الوحيدةُ التي عرفتُ أنني لا أستطيعُ أن أعيشَ بدونها."
[ الرواية لا
هو لم يخلق ليحب كباقي الرجال... هو ابتلي بعشق لا يشبه البشر ... راها مرة .... فزرعها في قلبه شوكة لا تقتلع
قالت لا .... فحول الـ لا إلى قيد من نار.... وربطها به للأبد هربت منه .... فأغلق عليها كل أبواب الهروب..... توسلت .... فابتسم وقال....
" الأسيرات لا يملكن القرار"
هو العاشق.... هو القاسي .... هو الذي لا يهزم حين يحب """ هو الجزار"""١