بين ألحان الراب وغرف الاستوديو المظلمة، حيث الصمت أحيانًا أصدق من الكلمات. صداقة بدأت بخوف وثقة متبادلة، تحولت إلى لعبة مشاعر مختلطة، عشق صامت، وتوتر لا ينتهي. موسيقى، غرور، وقلوب تبحث عن الحرية... وعن بعضهما
قي سعودي اللهجه عاميه وبستمر لو في دعم
هِياف مراهق عنيد وقوي الشخصية رغم ملامحه اللطيفة، ما له في البر ولا له خبرة فيه، لكنه يحب يهايط قدام أخوياه. يقرر يطلع معهم بدون علم أهله، متجاهل تحذيراتهم، لكن الرحلة تتحول إلى ضياع وسط البر مع تعب الطريق والبرد القارس، يبدأ هِياف يفقد طاقته
في اللحظة الحرجة، يظهر سعود، رجل في بدايات الثلاثين مع أخوياه لكن مع أول لمسة لهِياف ...
تحكي الرواية عن رجلين يسيران في طريقٍ واحد لكن بقلوبٍ متعاكسة.
سلومو؛ يبدو صلبًا كمن عرف الحياة ونجا منها، ساخرًا كمن يضحك ليخفي عمق ما يرى، وفي داخله قلب عطوف ينهك نفسه في فهم الآخرين وإنقاذهم.
وكلاش؛ قناع من قسوة، وصوت عالٍ يخفي ارتعاش الداخل، يبحث عن اعترافٍ لا يطلبه، وعن احتواءٍ لا يعرف كيف يناله.
بينهما صداقة مشوبة بالتنافر، وحديثٌ ثقيل ، ومواقف يومية تتحول إلى مرايا تكشف هشاشة القوة وقوة الهشاشة.
الرواية واقعية حدّ الوجع، شاعريّة بلا تكلّف، لغتها تميل للسواد حين يشتد المشهد، وتلين حين يتعب القلب، وتترك القارئ في منطقة رمادية... حيث لا أحد منتصر تمامًا، ولا أحد بريئًا تمامًا