" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة.
حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل.
في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر.
ملاحظة :
-الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn
- تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
جِينِيل سَافينِي طَبيبَة نفسِية مُتخرِجة حَديثًا وَجدَت وَظيفتهَا الأُولَى في مَصحةٍ للطِب الشَرعِي.
وَسطَ التَحدياتِ الجَديدةِ، تَجدُ نفسهَا مفتُونَة بأحدِ مَرضاهَا، دَاكسّ مَارفُوس، الشَاب الغَامِض و الجَذابِ للغَايةِ. دُون أنّ تُدركَ ذلِك، يَنتهِي بهَا الأمرُ بالتَورُطِ في هَالةِ الصَبِّي الغَامضَةِ و الإِستِفزَازيةِ التي لا تُقاوم . كمَا لو أن ذلِك لم يَكُن كًافيًا، فإِن الطَبيبَ الودُود آرثَر جُونز، زَميلُ العَملِ، يُحَاولُ لَفتَ انتِباهِها أيضًا. و بعْد أن يَكشِف عن نَفسهِ بكَونهِ صَديق، سُرعَان ما يُحاوِلُ أنّ يُصبِح أكثَّر من ذلِك.
و بَينمَا تُحاوِل جِينِيل اِكتشَاف الحَقِيقة ورَاء الجَريمةِ التي حَكمتّ على دَاكس بالسِجنِ مدَى الحَياةِ و مُقَاومةِ إِغرَاءاتِ الطَبيبِ و المَريضِ النَفسي المَزعُوم، تَضطرُ إلى التَعامُلِ مع سِلسلَة من الأَحدَاثِ الخَارِقةِ للطَبيعَة و المُخيفَة التي تَبدأُ في مُطارَدتِها من خِلالِ قَاعَاتِ مَعهدِ سَانْت مُورِيس المُظلِمَة و البَاردَةِ.
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
- جويلية 2024: يتمُّ إعادة نشر الرواية بتغيير في الأسماء وتنقيح لما أمكن تحسينه في الأسلوب وغيره..
_____
_الرواية ليسَت لمصاصي الدَماء.
[بدأت في: 20/11/2018]
[انتهَت كتابةََ في: 07/07/2020]
●️تمَّ تعديلٌ بسيط على الرواية، بعض التَعليقات ضاعت أثنائه لكنّها موجُودة بالذاكرة والمهجة.
●️تنبيه:
الرواية تحوي مشاهد قوية.
عبارات وأفكار كذلك قد تؤثر سلبا على عقلك.
إستعمال الأساطير و معتقدات دينية بتصرف الكاتب.
مليئة بالتفاصيل الصغيرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا ♡️]
اديلينا هي الكاتبة التي لا تؤمن بوجود الحب ولا تكتب عنه حتى لأنها تعتقد بأنه مجرد كذبة
يتغير كل شيء حين تجبرها شركتها على كتابة رواية رومانسية وإلا سيتم طردها من أفضل شركة نشر في البلد وهي بكل تأكيد لا تريد هذا لذا وحين تحدثت عن مشكلتها مع صديقتها اقترحت عليها اسماً لشخص قادر على مساعدتها
زيوس مالور
الكاتب المشهور بالروايات الرومانسية وعدوها الأول بسبب التنافس بين رواياتها التي تتحدث عن الخيانة والقتل والدمار ورواياته المليئة بالحب المقزز كما تعتقد
( الرواية الأولى من سلسلة صدمات نفسية )
الرواية من تأليفي
"جسدكِ دافئ.."
أغلقت عيني هذه المرة، لا أستطيع التحمل أكثر.. سحقا! لما ورط نفسه وورطني معه في موقف مثل هذا؟..
"هل تسمحين لي بتجاوز حدودي معك؟"..
نفيت برأسي بسرعة..
"وهل ستمنعينني إن فعلت!"
نفيت برأسي مجددا..
لم أكن لأستطيع الحركة حتى إن واصل ما يفعله بي..
لمساته كالمخدر.. لا يمكنني الدفاع عن نفسي أمامه حتى!
"أترين.." قال بابتسامة متعبة وهو يحدق في عيني.. "أنا من عليه التحمل!.. أنا من عليه تحمل المسؤولية!.. آه.. هذا صعب علي!"..
رمشت مرارا من كلماته اليائسة وكأنه يطلب أن أمنعه.. لكنه يعلم أني لن أستطيع..
قرب شفتيه إلى أذني لتلامسها جاعلة من قلبي يرتعش... أنا أرتجف، فلترأف بحالي!
حرك شفتيه مدغدغا لأذني ما جعل قشعريرة تسري جسدي.. قال بنبرة مخمورة تماما: "جسدك الذي بالكاد أتحسسه يقودني إلى الجنون.."
إهدأ يا قلبي، سيسمعك!
_________
_________
أفضل المراكز لحد الآن:
🥇: سياسة.
🥇:الحب.
🥇:Love
🥇:العاطفة
🥇:Fiction
🥈:انتقام.
🥈:خيبة.
🥉:ماضي.