Dectorsabaa
- Reads 430
- Votes 90
- Parts 15
أنا لا أقبلُ المالَ ثأراً.. أنا أريدُ (رهان ) جاريةً في منزلي، تُغسلُ بدموعِها دماءُ أخي التي داسَها والدُها بدمٍ بارد!"
في ليلةٍ صبغَ فيها الرصاصُ بياضَ الفجر، انتهى عصرُ الدلال لـ "سكرة البيت" المدللة، لتبدأ مراسمُ وأدِها حيةً خلف قضبانِ قصرِ آل زيد. لم تكن مجرد دية لإيقاف نزيف الدم، بل كانت "رِهان" خاسراً في لعبةِ منتقمٍ لا يعرفُ الغفران.
في هذا العالم، الأوكسجينُ رفاهيةٌ لا تملكُها:
• علي زيد: الجلادُ الذي يتقنُ فنون "السحقِ النفسي". رجلُ أمنٍ حوّل غرفتَه إلى زنزانة، يرى في انكسارِ "سبىُّ" شفاءً لغليله، وفي اختناقِ أنفاسِها انتصاراً لثأرهِ الأسود.
• رهان : الضحيةُ التي أُجبرت على مقايضةِ حريتِها بحياةِ عائلتِها. هي الآن "مُلكيةٌ حصرية" ليدٍ لا تعرفُ المسحَ إلا للدم، وعينينِ تراقبانِ ذبولَ جمالِها تحتَ وطأةِ العملِ الشاقِ والذلِ الممنهج.
بينَ لجامِ الخيول الذي يطوقُ خصرَها، وصمتِ الليل الذي يمزقُه صوتُ حزامِهِ الجلديّ.. هل ستموتُ "رِهان سبىٌُّ" اختناقاً بقسوتِه؟ أم أنَّ شرارةً من هذا "الظلام" ستُحرقُ قلبَ الجلادِ قبلَ الضحية؟
"تذكّري جيداً يا رِهان.. في مملكتي السوداء، أنتِ لا تتنفسينَ إلا بإذني، ولا تسقطُ دموعُكِ إلا بأمري.. "والآن، ابدأي بالزحف، فمراسمُ الثأرِ لا تزالُ في أولها