قائمة قراءة 7y__22
7 stories
الأجنحه المُقيده by RE_RO7
RE_RO7
  • WpView
    Reads 1,806
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 11
لستُ ملزمًا بكتابة وصف يتجاهله القارئ، أذا كان لديك فضول فتقدم أمامك مقتطف
اللحن الاسود by ASHQ_1997
ASHQ_1997
  • WpView
    Reads 208,933
  • WpVote
    Votes 6,627
  • WpPart
    Parts 26
في منزلٍ يُفترض أن يكون حُضنًا، تُعزف أنغام لا تُشبه الحب، أنغامٌ مائلة للسواد، وربما... للكُره، أو للصمت الثقيل. بين طفولةٍ مسروقة، وأحلامٍ مُخبّأة في زوايا الجدران، تولد هذه الرواية لا من نار، بل من رماد رماد الصراخ المكتوم. "الحن الاسود" ليست مجرد حكاية بيت، بل مرآة لما يُكتم خلف الأبواب، صوتُ من تربّوا على الجُرح وظنّوا أن الصمت فضيلة، حتى قرروا العزف... لكن على نغمةٍ مختلفة نغمة لا تُغفر، لا تنسى، بل تُحرر.
ترياق ال إلبريل  by Razan_Hakim
Razan_Hakim
  • WpView
    Reads 90,088
  • WpVote
    Votes 2,942
  • WpPart
    Parts 8
بعض القصص لا تبدأ بولادة... بل بفقدٍ يمحو كل معنى للحياة. كانت مجرد طفلة... مدللة، مشاكسة، تملأ البيت ضحك. وفي لحظة، صار البيت صمت. لا أحد بقي، سوى ظل طفولة لم تعد تعرف نفسها. كبرت وسط الغياب، ترسم ابتسامة لا تشبهها، وتخفي تحتها وجعًا ينهشها بصمت. كل ما حولها يتغير، حتى هي... تنتقل من بيتٍ لا يراها، إلى يدٍ قاسية على العالم، وناعمة عليها. رجل لا يشبه أحد، لا يحمل الرحمة، لكنه يصبح الترياق. وفي جهة أخرى، صديقة تسير نحو الظل، خُدعت باسم الأمان، لكن القاع له وجوه كثيرة... حتى يظهر ترياق آخر، مختلف. هذه قصة لا تعطيك الإجابة، بل تجرّك للسؤال. قصة وجوه تختفي، وقلوب تتقشر، وخطايا تُدفن بصمت. لا تحاول أن تفهمها... فقط عشها. "ترياق آل إلبريل" ليس كل من سكن الظلام... ميتًا.
قزح 107 by 27hmn7
27hmn7
  • WpView
    Reads 7,413,016
  • WpVote
    Votes 278,985
  • WpPart
    Parts 59
جسمي يرجف خوف وبرد وانفاسي صارت بطيئة، نزلت عيوني اباوع لبجامتي كلهه دم لطمت خدي وطلعت للغرفه بنفس اللحظه دخل عليه يباوعلي بنظرات شر وبيده جگارته المتطفه.. -رجعني للبيت ابوس ايدك رجعني لعمة -هششش -لك انته مو انسااان انته شيطااان.. شيطاان رجيممم قهقه...
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 4,862,542
  • WpVote
    Votes 172,535
  • WpPart
    Parts 28
كنتُ الضحية.. حتى تعلمتُ كيف أكون الكابوس، لا مزيد من العبث فالمشهد القادم لا يُروى... بل يُرتكب .