طائرٌ صغيرٌ... بجناحينِ مكسورين، هوى من غصنٍ لم يلتفت إليه أحد، بعد أن تركه والداه كأن السماء أنكرت اسمه.
مدَّ إليه طبيبٌ يده، وابتسم... فابتسم الطائرُ أيضًا، وظنَّ أن النجاة قد تعلّمت أخيرًا كيف تنطق باسمه.
لكنَّ الابتسامات ليست دائمًا أبوابَ رحمة، فبعضها يخفي أقفاصًا لا تُرى، ومشارطَ لا تجرح الجسد... بل تُبدّل الروح.
كان الطبيبُ يربّت على رأسه، بينما في عينيه سرٌّ لا يعرفه الطائر، سرٌّ لو عرفه... لتمنّى أن يبقى تحت الشجرة، ولو بجناحين مكسورين
باللهجه العراقيه
دائمآ ما تسعى للانتقام من أجل اخذ بالثار والانتقام لأرواحنا فماذا سيحدث عندما يندلع من هذا الثار شرارة الحب سينتصر الحب ام سينتهي وترفع راية الثار ام سيكون للقدر رأي آخر...
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
هل يجتمعان اليث والگمر
هل الحب سيغلب كل الضروف
ليتنا مثل الطيور !
إن ضاقت بنا الأرض؛ حلقنا نحو السماء..
بقلم ود الباشا
ماحلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي (ذمه)
بقلمي ( هدى الموسوي) الاميره الموسويه
قصه جديده اتمنى تنال اعجابكم ?❤️
ما احلل لاي شخص ياخذ كتاباتي وينشرهم او يغير عناوينهم او اي شي بيهم وينسبهم لنفسه او لشخص ثاني (ذمه )