Cadia_8
أُنقذَ من قيدِ مُجرمٍ مجنونٍ كان والِدُه، هرب من جُدرانِ ميتمٍ كان لهُ مأوًا من الظلم.. وقضى في بُرجٍ مشبوهٍ بنيةِ إثبات ذاته حتى علم زيفه.. في النهاية عاد بنفسٍ فقدت الشغف بالحياة إلى المكان الوحيد الّذي يُمكن أن يحتويه، لكن.. لمْ يعلم لمَ ظهر ذاك الرجل في حياته دون إذن.. ولا لمَ لا ينكف ليغادرها..!
[ حين تُنحت السموم في الروح بوقع جملة قالها القريب: " لا أحد سيُريد لك مصلحتك حتى أنا. الابتسامةُ تُخفي خلفها خُبثًا، والطيبة رداء الأفعى. وكذلك الأمُّ التي ولدتْك.. هانت روحك عليها ففرَّطت بك. "
وتُنكر من فم غريبٍ لازم الفكر دون دعوة: " لا يُريد مصلحتكَ.. إلا من يهتم بك ويرجو لك الخير. الابتسامةُ أصلها منبع المودَّة، والطيبةُ.. لغة قلبٍ رؤوف. وما قد تكون تلك الأم.. إلا ضحيةً انتزع منها حقها تحت وطأة الظروف. "
فأنى له أن يُصدِّق الثانية، بعدما غدت الأولى منهج الحياة!]
دراما نفسية عميقة، تغوص في محاولة فهم هويةِ الذات والروابطِ العائليةِ المهتزة تحت سِتر اليُتم، مغلفة بنفحةٍ من الغموضِ التحقيقي.
🍃🍃🍃
(الوصف في أول فصل، ضروريٌّ قراءته لمعرفة خلفية الرواية)
.
.
_ خالية من قذارة الواتباد تمامًا، لا تبحث عن ذلك في قصصي!!
_ نقيّةٌ نقاء ينابيع الأنهار.
_ لا تقلق، لن تجد حبكة مستهلكة؛ فحتى بلدنا هنا.. هي المكسيك