• D A R K O B S E S S E D
• T H R I L L I N G
• D A R K R O M A N C E
بـيـلـيـن فـتـاة تـحـمـل مـاضـيًـا لا تـتـذكـر كـيـف تـهـرب مـنـه، ورجـلٌ قـضـى حـيـاته يـتـأكـد ألا يـصـبـح لأحـد مـكـان فـي قـلـبـه.
حـيـن تـتـقـاطـع طـريـقـهـمـا، تـجـد نـفـسـهـا أمـام 707؛ الـاسـم الـذي يـكـفـي وحـده لـيـزرع الـخـوف فـي نـفـوس مـن يـعـرفـونـه، والـرجـل الـذي لا يـؤمـن بـالـثـقـة، ولا يـسـمـح لـلـضـعـف بـأن يـجـد لـه مـكـانًـا فـيـه.
لـكـن بـيـلـيـن تـمـلـك شـيـئًـا لـم تـسـتـطـع كـل سـنـواتـه فـي عـالـم الـجـريـمـة أن تـحـمـيـه مـنـه...مـكـانًـا فـي قـلـبـه.
وفـي عـالـمٍ يُـقـتـل فـيـه الـضـعـفـاء، قـد يـكـون الـتـعـلّـق أخـطـر مـن الـعـدو نـفـسـه.
لأن بـيـلـيـن لـم تـكـن نـقـطـة ضـعـفـه...
كـانـت الـسـبـب الـوحـيـد الـذي قـد يـجـعـلـه يـحـرق الـعـالـم كـلـه كـي لا يـخـسـرهـا.
• 𝑴𝒂𝒓𝒕𝒊𝒏
• 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒊𝒏
• 𝑨𝒓𝒌𝒂𝒅𝒚 𝑺𝒌𝒐𝒓𝒑𝒊𝒏
لم تكن نيروز تتوقع أن يقلب ذلك الرجل المزعج حياتها رأسا على عقب...
فمنذ لقائهما الأول، لم يكن بينهما سوى المشاحنات والجدال، وكأنهما خُلِقا ليختلفا في كل شيء. أما إلياس، ذلك الشاب الغامض والمتعجرف أحيانًا، فقد وجد نفسه منجذبًا إلى الفتاة الوحيدة التي لم تبهرها مكانته ولم تخشَ مواجهته.
بين ماضٍ يطارد القلوب، وأسرارٍ تهدد بكشف حقائق مؤلمة، تتشابك طرقهما أكثر مما أرادا. ومع كل مواجهة تشتعل بينهما، كان هناك شعور آخر ينمو بصمت... شعور لم يعترف به أي منهما.
فهل تستطيع نيروز هدم الجدران التي بناها إلياس حول قلبه؟ أم أن القدر يخبئ لهما اختبارًا قد يفرق بينهما إلى الأبد؟
رواية عن الحب الذي يبدأ بالعداوة، والقلوب التي تتعلم كيف تنبض من جديد رغم الألم.
في عالم الصفقات واللعنات، تسقط كاثرين في هاوية لا مخرج منها، لتجد نفسها في مواجهة رجل لا يشبه البشر عيناه تحملان وعداً بالحماية وتهديداً بالهلاك في آن واحد ومع كل يوم يمر، يقتربان أكثر من الحقيقة، ومع كل حقيقة تكشف، تسقط قطعة من القلب.
رواية عن التعلق الخطر
عن قلوب تنبض رغم أنها تعلم أن النهاية.. قريبة
كَيْفَ لاَ يُؤْمِنُ الْمَرْءُ بِالْحُبِّ مِنَ النَّظْرَةِ الْأُولَى؟
وَأَنَا، فَوْرَ مَا لَمَحْتُكَ، اشْتَعَلَ قَلْبِي بِنَارٍ
أَحْرَقَتْ بَلَدَيْنِ فِدَاءً لِرُؤْيَةِ عَيْنَيْكَ.
حِكَايَةٌ لَمْ تَبْدَأْ إِلَّا فِي غَسَقٍ مَجْهُولٍ،
حَيْثُ تَلَاقَتِ الْأَرْوَاحُ وَسْطَ ظِلَالِ الْحَرْبِ،
وَاشْتَعَلَتْ فِيهَا شَمْعَةُ عِشْقٍ لَا تَنْطَفِئُ.
هو قائد الجيش ورأسه، رجل ككومة جليد،
لا تذيبه مشاعر أو رأفة،
يحترف القتل وسفك الدماء،
ويهوى السيطرة وإخضاع الجميع لقوانينه.
وهي شعلة متمردة لا تعرف الانطفاء،
لا سلطة تعلو عليها ولا قوانين تسيرها،
فإن وُلد الجميع لاتباع القوانين، فقد وُلدت لكسرها.
فماذا يحدث حين تقع النار في حب الجليد؟
وهل للحب أن ينتصر وسط رماد الحرب؟
"نَحْنُ كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، مِنَ الْمُسْتَحِيلِ أَنْ نَلْتَقِيَ."
"فَلْنَنْتَظِرِ الْكُسُوفَ إِذًا."
يوم الكسوف.
_𝐅𝐑𝐄𝐍𝐂𝐇 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋_
«إلى ماذا تنظر، أيها الغبي؟»
«إليكِ... وإلى أيّ مدى يمكنني أن أضع لكِ عبارةً رومانسية تليق بكِ.»
رافاييل، الجاسوس والقاتل المعروف بالرقم 7، يتلقى مهمة جديدة من منظمة S.T؛ مهمة مختلفة تمامًا عن كل ما اعتاد عليه.
يُرسَل إلى قصر عائلة مارتنيز متخفيًا باسم باستيان، ليصبح الحارس الشخصي لابنة رومان مارتنيز الوحيدة،
صوفيا مارتنيز؛ الباربي الصغيرة المدللة التي اعتادت الحصول على كل ما تريده.
لكن صوفيا لا ترى في حارسها الجديد سوى مُلاحقٍ مزعج يظهر في كل مكان، يراقب خطواتها ويمنعها من فعل ما يحلو لها.
أما رافاييل، فلم يكن مستعدًا لأن تتحول مهمته البسيطة إلى فوضى حقيقية...
فبين هويةٍ مزيفة، يجد الحارس رقم 7 نفسه أمام مهمة لم يتدرّب عليها قط:
كيف يحمي الفتاة التي أصبحت نقطة ضعفه؟
والمشكلة الأكبر؟
أن رومان مارتينيز بدأ يرى في باستيان الحارس المثالي، وربما البطل الذي يستحق ثقته...
بينما صوفيا مصممة على إثبات أن هذا الحارس ليس سوى أكثر شخصٍ مزعجٍ دخل حياتها.
𝐛𝐲: 𝐆𝐚𝐛𝐫𝐢𝐞𝐥𝐚
𝑰𝒕 𝒃𝒆𝒈𝒂𝒏 𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟕/𝟏𝟐
في هذا العالم المليئ بالأكاذيب ...الالم...هي الحقيقة الوحيدة في هذا العالم
تبدأ قصتنا مع لوكاس الذي يطمح للإنتقام من قاتل عائلته، يدخل في عالم المافيا و يلتقي مع لورينا الفتاة الذكية التي كانت تعيش في ريف بسيط ثم خططت للذهاب للعاصمة من اجل بناء مستقبلها للتلتقي به لتنقلب حياتهما رأسا على عقب و يكتشفا أسرارا مخبئة .....
أسيرة الظل عندما يجتمع النور والظلام في قصة واحدة!
أميليا، فتاة تركية تدرس الفنون، تعيش حياتها ببساطتها المعتادة، بين شغفها بالرسم وحبها لعائلتها. لم تكن تتخيل أن خطوة غير محسوبة ستجعلها في مواجهة رجل غامض قادم من عالم مختلف تمامًا. أورلاندو، الإيطالي ذو الحضور الطاغي، تحيط به هالة من السرية والخطر، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يسمح لأحد باختراق أسواره.
لكن القدر كان له رأي آخر... لقاء غير متوقع في المساء سيغير مجرى حياتهما، لتبدأ بينهما قصة تتأرجح بين الكراهية والانجذاب، التحدي والخضوع، الخوف والشغف. فهل يمكن للنور أن يذيب قسوة الظل؟ أم أن الظلام سيبتلع كل شيء؟