في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان
لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية."
ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها
كل الحقوق محفوظة
ايلينا سانتوس :
في عالم المافيات الوحشي، لا يوجد شيء اسمه الحقيقة ... تفيض الأكاذيب حتى تصبح هي الواقع ..
لكنها مصممة على الكشف عن الأكاذيب التي يخفيها والدها عنها وما يربطها بأخطر عائلة في البلاد ... لكن هناك مشكلة واحدة .. هو زعيمهم !
ليو ساردا .. أحد حكام العالم السفلي .. الوحش المختبئ تحت قناع الهدوء .. فمظهره الخارجي الجميل هو مجرد غلاف للداخلية الفاسدة التي يملكها ... رجل ليس لديه خير بداخله ..
ربما اقترفت خطأ فادحا حين راهنت على حياتها مع الشيطان .... لآنه من الصعب الوثوق ببعضهما ... لكن من المستحيل أيضا الابتعاد عن بعضهم البعض ... إنه جنون وفوضوي وأهم انه خاطئ ... وقد يضطرا إلى دفع ثمنه بالدم ...
ليو ساردا :
رآها وعلم مباشرة انها النوع المثالي من المتاعب ..انها اجمل شيئ وقعت عليه عيناه يوما ، هي ذكية ، خبيثة والآهم انها شريرة ...
النوع الذي يثير أعصابه و يجعل دمه يغلي من الغضب ، وتأجج الرغبة داخله فقط بالنظر اليه بتلك العيون الزرقاء الزجاجية .. هي فقط من تقدر على التحدث معه بنوع من عدم الإحترام الذي لن يجرؤ عليه أي رجل لأنه سيموت... هي التي قد تفعل اي شيء للوصول لغايتها ... حتى اذا كان طعنه من الخلف في أول فرصة ...
إمرأة ذات سمعة سيئة وعقل عبقري ولسان كالسيف .. لكنها شيء لا يستطيع الحصول عليه ابدا ...
لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي..
عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني..
لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي..
يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي..
تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي..
أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني.
ِ
(أحببت حبيبة ابني .. الجزء الأول) || I loved my son's love
2018
#وداد جلول
#Wedad Jalloul
افكر باستمرار بالذي حدث لما القدر اختارني انا ليعذبني مع هذا الشيطان هل يوجد شيئ مميز بي ليحدث لي هكذا لقد فقدت عقلي منذ مده طويله فقدته عندما بقيت بهذا الظلام لايام عديده ، فعلت كل شيئ توسلت اعتذرت بكيت لكن لم ينفع روحي تلاشت و تبخرت الالم ليس بجسدي فقط انما بروحي مع كل ضربه اتلقها منه يتكسر جزء من روحي و كم شعور العجز صعب انني عاجزه عن حماية نفسي اللعنه على فضولي الذي قتلني و سبب لي هذا لقد انهار عالمي بالكامل كل شيئ اختفى من حولي من فتاه مشرقه الى فتاه محطمه و منتهيه انا خائفه و مرتعبه عندما اراه او انظر له عظامي ترتعد و اشعر و كأن قلبي سيخرج من الخوف ، لقد تغيرت الى درجه لم اعد اعلم من انا أو مالذي حدث لي انا اعلم شيئ واحد فقط هو انني لن اتخلص من هذا الشيطان ابدا و كما اخبرني انه سيجعل دمائي تملئ الغرفه المظلمه التي انا بها و بالفعل فعل الذي قاله و جعلها هكذا الشيئ الوحيد الذي سيخلصني من بين يديه هو الموت و انا انتظره بفارغ الصبر لارتاح....
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
لا اعلم عدد البارتات التي ستنتهي عندها الروايه ، ستنتهي مع انتهاء الأحداث التي وضعتها ♤
قراءة ممتعه♡....
بداية النشر : 16/12/2021
نهاية النشر : 28/6/2022
فتاة في العشرين تعيش حياة هادئة ومنعزلة، لا تجد فيها سوى ملاذها الوحيد...
شجرة على حافة جرف يطل على بحر لا نهاية له.
لكن في لحظة واحدة، يتحوّل كل شيء.
صوت غامض... سقوط...
ثم أعماق لم يكن يُفترض لها أن تراها حيّة.
تستيقظ في عالم آخر داخل البحر، عالم لا يشبه الواقع، حيث تبدأ ال حقيقة بالانكشاف تدريجيًا:
لم يكن البحر صامتًا أبدًا... بل كان يناديها.
وما تكتشفه هناك... قد يغيّر معنى وجودها بالكامل.
على حافة المصير. تقف فتاة جامعية هادئة بين أحلامها ومطالب عائلتها، ليصطدم عالمها برجل غامض ومعزول يحمل جراح الماضي.
رحلة صراع، اختيارات...
ومشاعر محتدمة...
كلها على حدود القدر.
♕𝓞𝓫𝓼𝓮𝓼𝓼𝓲𝓿𝓮 𝓱𝓾𝓷𝓽𝓲𝓷𝓰 ♕
_الرواية الأولى من سلسلة obsessive monsters وهي رواية تحمل جانب سوداوي و نفسيا لا ينصح للقراء الأصغر من سن القانوني و يمكن أن تحتوي الرواية على بعض المشاهد المزعجة لبعض من العقول الغير المعتادة
_تمهيد:
دللني كأميرة.....بل نصبني ملكة على عرش أوهامي، ولم أدرك حينها أنني لم أكن سوى بيدق عاجز على رقعة الشطرنج خاصته، يحركني كيفما شاء كأنني دمية أعدت
ولسذاجتي لم أستمع إلى حدسي الذي كان يصرخ في أعماقي...
تجاهلت تلك النظرات الغريبة، وسواد عينيه الذي كان يمتصني و ينهشني، لم أمعن النظر بها، لم أشعر بظلامها، لم أشعر بها وهي تنتظر اللحظة التي أنزلق فيها إلى قاع محيطها المظلم لأغرق فيه إلى الأبد
لم أكن أعلم أن خلف ذاك الوجه الذي كان كملاذ لي ذئب يتضور جوع إرتدى قناع خروف ليخفي أنيابه
يقولون إن اليد التي تمتد لما ليس لها بقانونه جزاؤها البتر، لكنه اختار لي عقابا أكثر قسوة.. لم يقطع يدي، بل قيد معصمي ببريق ألماسه، وطوق إصبعي بخاتم أخشى أن يكون ثمنه روحي التي بدأت تتلاشى في دوامة هوسه المريض لقد جعلني ملكة، نعم.. ولكن في زنزانة مرصعة بالجواهر •
⚠️ الرواية روايتي و لا أتسامح مع أي سرقة أو تشابه غير مسبق و أنا مستعدة لكل من يذهب ضد هاذا التحذير، و أي تشابه مع رواية أخرى فأنا
"كان الحُب خطيئتها الاولى و خطيئتها الثانية أنها أحبته هو"
في قصر الرومانوف حيث تُصنع القرارات بالدم والخداع لم تكن لودوڤيكا سوى لعبة في يد مادوكس رومانوف الرجل الذي انتزع منها كل شيء، حتى اسمها الحقيقي بعد ان جعلها تنتحل هوية الابنة المفقودة لعائلة مجنونة بالسلطة والفساد.
مع كل لحظة قضتها هناك كانت تغرق أكثر في مستنقع الكراهية والرغبة المتمثلة في مادوكس الوسيم المرعب الذي حفر ندوبه في روحها بقبلته الأولى أدار حياتها كأنه يحكمها بسحر وحول أحلامها البريئة إلى رماد.
لودوڤيكا عالقة بين الحب الذي لا يجب أن يكون، والحياة التي لا تريدها في قصة تتشابك فيها الأقدار والجراح بأبهى صور الألم
لكن هذه ليست قصة أميرة تنتظر الخلاص بل رحلة دمية تحاول قطع خيوطها مهما كان الثمن
لا يسمح نشر الرواية بتطبيقات ثانية ولا اخذ اقتباسات منها
الرواية للبالغين تحتوي مواضيع حساسة لا تناسب فئة عمرية معينة🚫
#السلسلة الاولى:
Dark lords