ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
"اخلعي ملابسك!" زمجر صوته بينما كانت عيناه تخترقان روحها دون أن تبدي أي ردة فعل. "أنا... أنا..." تسارع نبض قلبها من الخوف بينما انهمرت دموعها على خديها. لم تكن تتوقع منه أن يفعل هذا، أن يقول هذا. كان صبره على وشك النفاد بينما كان يحترق من الداخل.
"أنا... أنا... أنا... من فضلك..." شهقت بصوت عالٍ بينما علقت الكلمات في حلقها. تقدم خطوة إلى الأمام بينما انكمشت... ثم وقفت. كانت ساقيها ترتجفان لكنها حاولت الابتعاد عنه. "ابقي مكانك" حذرها.
بدأ كل شيء من ذلك الحدث عندما أصبح مهووسًا بالروح الطيبة.
"ابتعد يا سيدي" قالت بتعبير متسرع بينما كانت تبحث مرارًا وتكرارًا عن والديها في... الغنيمة الضخمة. "ماذا قلتِ؟" قال بشكل مفاجئ بينما ارتعشت عضلة في فكه
قالت بنبرة حادة بينما برزت عروقه: "قلتُ ابتعد". قال بصوته الخطير: "هل تعرفين من أنا؟". قالت: "أجل، أعرف أنك إنسان". كانت على وشك المغادرة، لكنه جذب ذراعها وألصقها بالحائط القريب، مباغتًا إياها.
قال وهو يسحب خصلة من شعرها: "ستندمين على هذا يا آنسة صغيرة". قالت: "هاه؟". ثم ابتعد بينما كانت تنظر إليه في ذهول، لكنها هزت كتفيها باستخفاف، معتبرةً إياه سكيرًا.
فتاة جميلة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش بسعادة مع والديها وعائلتها الصغيرة، وتدرس في السنة الثانية من الجامعة لتحقيق أحلامها
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."
هو رجل مافيا ايطالي ارعب كل من إيطاليا وروسيا بقوته وهيمنته الملقب بشيطان الهلاك لايرحم احد مهما كان وهو متملك نحو اشيائه واذا اراد شيء حصل عليه ولو بالقوه يكره الخيانه والغدر ولايثق باحد سوى صديقه وهو يحب اخته لانها كل ماتبقى من والدته
هي فتاه عربيه مسلمة تسافر لايطاليا لامل تحقيق حلم والديها في ان تكون طبيبة لكن قبل سفرها تعرفت على صديقه اكترونيه من إيطاليا وعند سفرها الى إيطاليا تذهب للقاء صديقتها لكن ماذا سيحدث بعد هذا اللقاء......... تابعوا القصه لتعرفوا
الخير والشر. النور والظلمات لايستويان ولا يتعادلان الي بفوز احدهم اما ان ينتصر الخير و النور بزوال الشر و الظلمات واما ان ينتصر الشر والظلمات بانطفاء النور وزوال الخير.
او هل يتسويان ويتوازنان
الي يشاهد الرواية يصوت هم ❤️
⛔بالمناسبة لا اسمح او احلل لاحد بتقليد روايتي او اخذها ونشرها دون اذن لاني ساعتبرها سرقة وابلغ عنه ويتعرض لمشاكل قانونية ولا اسمح بالاقتباس⛔
#رعب🥇
#جنون🥇
#مظلمة🥇
#عربية 🥇
#تملك🥇
# فتاة🥇
2024 /8/ 28 بدأ
2024 /12/ 31 انتهت
2025 /6 /14. وصلت مليون ✨