المتحف كله....ᥫ᭡
6 stories
الهجــــَينـــه by Hekaiatmahee
Hekaiatmahee
  • WpView
    Reads 4,136,562
  • WpVote
    Votes 216,956
  • WpPart
    Parts 104
ظننت أن قلبي هذا لم يخلق لهُ الحب ، ونسيت أن بعض الظن أثم
شهادة قيد بقلمي دودو محمد by dodomohamed13
dodomohamed13
  • WpView
    Reads 99,504
  • WpVote
    Votes 3,734
  • WpPart
    Parts 48
في لحظات الشعور بالضياع، غالبًا ما نبحث عن شعاع من الأمل يظهر لنا الطريق الصحيح. كان لديّ لحظات شعرت فيها وكأنني أرى سراب الروح، مما أثر على حالتي النفسية بشكل عميق. ومع ذلك، وجود حبيبي كان بمثابة ضوء في ظلامي الدامس، حيث رفعني من حالة الارتباك وأرشدني نحو الأمل. كان دعمه لي أساسياً، فقد ساعدني في إعادة ترتيب أفكاري وتوجيه خطواتي نحو مستقبل أفضل. أرجوك، لا تترك يدي، فتمسكك بي يمنحني القوة التي أحتاجها للتقدم. أنت حقًا شهادة قيدي في هذه الحياة، فوجودك هو تجسيد للشجاعة والأمل الذي ألتمسه في كل يوم.
غَــوْثِــهِــم "يا صبر أيوب" by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 10,571,112
  • WpVote
    Votes 436,932
  • WpPart
    Parts 86
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
هفــوة مــحبَّبة by merit_66
merit_66
  • WpView
    Reads 957,388
  • WpVote
    Votes 31,171
  • WpPart
    Parts 71
" تَــقـبـلنـي كـمـا أنـا، وأحـبـنـي كـمـا أنـا،فـقـد نـبـذنـي الـجـميـع... حتـى أنـا " 🤎. ٤/٢/٢٠٢٥
تَعَافَيْتُ بِكَ by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 28,978,692
  • WpVote
    Votes 946,695
  • WpPart
    Parts 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 12,840,557
  • WpVote
    Votes 534,101
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".