في لحظات الشعور بالضياع، غالبًا ما نبحث عن شعاع من الأمل يظهر لنا الطريق الصحيح. كان لديّ لحظات شعرت فيها وكأنني أرى سراب الروح، مما أثر على حالتي النفسية بشكل عميق. ومع ذلك، وجود حبيبي كان بمثابة ضوء في ظلامي الدامس، حيث رفعني من حالة الارتباك وأرشدني نحو الأمل. كان دعمه لي أساسياً، فقد ساعدني في إعادة ترتيب أفكاري وتوجيه خطواتي نحو مستقبل أفضل. أرجوك، لا تترك يدي، فتمسكك بي يمنحني القوة التي أحتاجها للتقدم. أنت حقًا شهادة قيدي في هذه الحياة، فوجودك هو تجسيد للشجاعة والأمل الذي ألتمسه في كل يوم.
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغ وث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".