قائمة قراءة khadija__jonkok
4 stories
الجِــنــرَال و الـعــذراء  by joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    Reads 17,483,548
  • WpVote
    Votes 562,939
  • WpPart
    Parts 45
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء
🐳حبيبي الأصم🐳 by warda1200
warda1200
  • WpView
    Reads 3,421,149
  • WpVote
    Votes 61,753
  • WpPart
    Parts 117
رواية: حبيبي الأصم الكاتبة :كاميليا جود
زواج عاهر : [ أبرار الباز ] by miss_hkeya
miss_hkeya
  • WpView
    Reads 2,134,543
  • WpVote
    Votes 148,435
  • WpPart
    Parts 62
قصة واقعية 🇲🇦 في قريةٍ تُزرع فيها البنات كما يُزرع القمح، وتُحصد أحلامهن قبل أن تُزهر، وُلدت أبرار. ليست كباقي الفتيات، فبين أناملها حبرٌ لا يريد أن يجف، وفي قلبها نار لا تخضع للثلج. لكنّ الجبل لا يرحم، والرجال لا يُسألون، والقدر لا يطرق الأبواب. اسمه "الباز"،رجل لا تُعرف له صورة، لكن تُروى عنه الأساطير. رجل لا يختار، بل يأخذ ، يطرق البيوت بكلمة، وتأخذها الجبال كقانون. زُفّت إليه أبرار كما تُزف النعجة للذبح، لا لرغبة، بل لعرفٍ لا يغفر، ومجتمع لا ينتظر إذن البنات. "زواجٌ عاهر" ليست رواية رومانسية... بل صرخة مكتومة في فم أنثى تُباع بأسماء الشرف، وتُشترى بصمت الأمهات.
الوصي العاشق  by miss_hkeya
miss_hkeya
  • WpView
    Reads 92,730
  • WpVote
    Votes 5,112
  • WpPart
    Parts 8
كبرتُ بين أحضانـه.. ونمت على فراشه.. كنتُ في السادسة، صغيرةً بما يكفي لأن لا أفهم معنى "الميراث"، ولا أن أُدرك لماذا يأخذونني إلى قصرٍ باردٍ بحجم قلقي. كان رجلاً بعينين حادّتين ينتظرني عند بوابة القصر، وقال لي: "منذ هذه اللحظة، أنا وصيّكِ." كان يكبرني باثني عشر عامًا، قويًّا، صارمًا، وباردًا كجدران القصر التي سكنتُها. علّمني كيف أهرب من الأحلام السيئة... وأرتمي بين أحضانه لم يكن أبي. لم يكن أخي.. كان وصيّي... ثم صار شيئًا لا يُقال كبرتُ، وكبر الصمت بيننا. وصيّي كان يربيني على الطاعة، وأنا كنتُ أتعلم كيف أقرأ نبضه دون أن أرفع رأسي. كنتُ طفلته أمام الناس، وأمامه كنتُ... امرأة تتفجر بالأنوثة..