لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
تقع تارا في الهوس بممثل مشهور اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة من جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
هربت من الحفلات، فوجدت صمتًا يضحك.
هرب من الألوان، فوجد رقصة ترسمه.
صيف لا يشبه أي شيء...
ولا يُنسى.
♡♡♡♡♡♡
جاءت لتُعاند، وجاء ليمضي الوقت...
لكن أحدهما علّم الآخر كيف يعود للحيا ة.
لقاء لم يكن بالحسبان ومشاعر لم يتم التخطيط لها
آمبرا هي الفتاة السيئة في رواية الجميع، تلك المترنحة فوق مقاعد الحانات منتشية بسحر العقاقير و الخمور التي تتعاطاها، و تلك اللامبالية التي ترتدي لونا واحدًا كل يوم، و تقود سيارة قديمة الطراز، و تشوه الوجوه التي تنظر نحوها بتنمر أو استغراب حتى، لا صديقة، لا حبيب، و لا عائلة، و علاقتها الوحيدة التي دامت لسنوات هي تلك التي جمعتها بقطتها السوداء، لكن هل تستمر حياتها كذلك بعد لقاء جنوني مع شاب لبق و لامع يعامله الكل معاملة ملكية لمكانة عائلته المرموقة؟ هل تقتنع آمبرا أنها ليست تلك المتسكعة بثيابها الداكنة فقط... بل هي سندريلا خاصته التي بحث عنها؟ و هل تصدق أنه يمكن أن يمسح عن عينيها بقايا الكحل و الدموع ليؤكد لها أنها ستلمع إلى جانبه أكثر مما يلمع الذهب؟ هي قوية و مشعة كالكهرمان، و هو هادئ و عميق كالزمرد، بحران مختلفان يموجان معا، و يتصادمان، فهل يمكن أن يتحدا و يمتزجا برغم وجود الفوارق و العوائق بينهما؟
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران ح ين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
"لم يكن ديميتري فولكوف يؤمن بالخلاص. كان يؤمن بالقبضة التي تهشم العظام، وبالدولارات التي تُلقي عند قدميه بعد أن يسقط خصمه.
حتى ج اءت هي، تحمل كاميرا صغيرة وسؤالاً كبيراً: أين أخي؟
في الحلبات السوداء، لا أحد يسأل. ومن يسأل... يُدفن تحتها."
لم تكن تريد هذا الصيف...
ولا هذه المدينة...
ولا البداية الجديدة التي فُرضت عليها دون اختيار.
عندما انتقلت إلى مدينة ساحلية مزدحمة بالحياة،
كانت خطتها بسيطة:
أن تنتهي هذه الأشهر بسرعة... دون تعقيد، دون تعلق.
لكن بعض المدن لا تُعاش بهدوء...
وبعض اللقاءات لا تمر مرورًا عاديًا.
بين ضحكات الشاطئ،
ونسيم البحر،
وأصدقاء لم تتوقعهم...
تلتقي به.
الفتى الذي يبدو وكأنه لا يأخذ شيئًا على محمل الجد،
مغرور... مستفز...
لكن خلف ابتسامته شيء لا يمكن تجاهله.
ما بدأ كصدفة مزعجة،
يتحوّل إلى شيء لم تكن مستعدة له.
لأن هذا الصيف...
لن يكون عاديًا أبدًا.