أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
ظلم وغدر
قهر وقتل..
لكننـي ما زالت اثق بالله مهما حدث
لا تثق باحد
لا توكع بخطأي مثل ما اني وكعت..
بقلـــمي رقيــــــــة المالكـــــي
رواية"بنــــات السيـــد"
---
في جنوب العراق، بيتٌ يرفرف فيه نسبٌ نبوي، و صوت الجدة فيه أقوى من كل قرار.
تربية، ستر، وعناد...
لكن الأحفاد كبروا، وكل منهم يحمل صراعاً بين دين وعشق، بين العشيرة والحرية.
هذه رواية: نسب السادة.
بقلمي: عذراء.
---
«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقل ب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.
صـࢪاخ وضـࢪب
واقفة وانظر لها هي المدعوه بالمريضة النفسيـة.. يأتيها المشاكل دوماً وتفعل لنفسها المشاكل ايضاً؟!!
-انتِ مريضهه... تزرف رأسها بأصبعهاا وتردف اي انتِ مريضهه
تردفف بحزن ويتساق ط الدموع
_الجميع يقول لي هكذا لكن لم اتوقع تقوليها انتِ
رواية عراقية
بقلمي انا الكاتبة ضحوح
2024/23/7
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️