بعض الحكايات لا تبدأ حين تقع الجريمة...
بل حين يقرر الجميع أن ينسوا.
لكن ماذا لو أن الماضي لم ينسَ؟
ماذا لو كان للرماد ذاكرة؟
وللدم حسابٌ لا يسقط بالتقدم؟
من الذي دفن الحقيقة قبل أن يدفن أصحابها؟
ومن الذي أقسم أن السر سيموت معه؟
ولماذا تخاف بعض البيوت من أن تُفتح أبوابها بعد منتصف الليل؟
هل يمكن لاسمٍ واحد أن يحمل خطيئة عائلة كاملة؟
وهل يكفي أن يولد الإنسان بريئًا...
كي ينجو من ذنبٍ لم يرتكبه؟
ماذا لو كان المفقود لم يختفِ صدفة؟
وماذا لو أن القاتل ليس هو من تظنون؟
لماذا تتشابه بعض الحكايات رغم اختلاف أصحابها؟
ولماذا كلما اقترب أحدهم من الحقيقة...
ظهر له من يطلب منه أن يتراجع؟
هناك أسرار لا تُخفى خوفًا من انكشافها...
بل خوفًا مما سيحدث بعد انكشافها.
وفي قريةٍ تحفظ الوجوه أكثر مما تحفظ الأسماء،
يكفي أن تنبش قبرًا قديمًا...
لتكتشف أن الموتى لم يكونوا آخر الضحايا.
فماذا لو كانت الحقيقة أقسى من الكذبة؟
وماذا لو كان الانتقام...
مجرد بداية؟
لكن السؤال الأخطر ليس:
من فعلها؟
بل...
منذ متى كانت الحقيقة أمام أعينهم،
ولم يجرؤ أحد على رؤيتها؟
🖤
وصمة إرث الرماد...
حين يصبح الماضي ميراثًا،
ويصبح الدم ثمنًا للحقيقة.
بقلـمي:- ميم آل دليم
أسم الراويه:- دخيلة ضغن النهروان
خطأ واحد كلفها حياتها السابقة، لتجد نفسها محاصرة بين رجلٍ يطلب الثأر ودمٍ لا يجف. في مكان لا يعترف إلا بالقوة، هل ستنتصر الرحمة أم سيغلب دم الانتقام؟"
فتاة تعاني من التفكك الاسري لاتعلم من
عائلتها بالضبط ولا تعلم ماهو الدفيء العائلي
تبدأ صدماتها عند خساره المرأة التي احتضنتها
وهي في عمر الطفوله ، تتمادى الدنيا معها
لتتعرض الى خسارات عديده تنتج عنها
فتاة مضلومه خاسرة ، تُطرد بلا مأوى ولا مسكن
دافيء في حين من في سنها يعيشون حياة مترفه
لكن تعيش جميلتنا صراع شديد مع الحياة ، ستحصل
صدفه لها هل ستكون ونِعمة وعلاجاً على ماحدث لها ام ايضاً درس من دروس الحياة القاسيه ؟!!
في بقاع ارضٍ اخرى
نجد فتاة شديدة الجمال
تعمل ليلاً ونهار تتعرض لصدمات لاتقل عن فتاتنا
الأولى ، لكن مع اختلاف مايتعرضون لهُ ، يتيمة
في بلاد غريبه ، تعيش ما لا يتحملهُ العديد ..
نتجت عن هاتان الشخصيتان :
برود ..
خوف من المستقبل ومن ما يحدث..
عدم ثقه بأي شخص يلاقوه..
فما عاشتاه هؤلاء شي لايُصدق عند طرحه
لنتعمق اكثر واكثر ونرى ماتخفي الحياة
لهن ..
سحر عينيكِ
بقلمي. سارة ياسين.
تروي رحلة عبر عالم مليء بالأطلال والخراب، حيث يواجه ماضيه المظلم وأسرارًا مدفونة في الزمان. بين الحطام المتناثر والظلال الغامضة، يكتشف أن كل شيء حوله يتلاشى، بما في ذلك ذاته!!
إرثٌ من الألم...
قدَرٌ ساقها إلى دروبٍ لا عودة منها
خطواتٌ تتناوب بين الهرب والانكسار
وأقدارٌ تُطوِّق الروح بسلاسل من حديد
أسرارٌ مُعتمة ووجوهٌ تتقن الخداع
قلوبٌ ينهشها الحقد
وأخرى تُخفي الحنين
وفي خضم الفقد والخذلان
تلوح بارقة حبٍّ كسرابٍ في صحراء الروح
فهل يكون الخلاص؟
أم أنه فصلٌ جديد من حكايةٍ لا تنتهي؟
من أراضي العراق ، حيث تتلوّن الأرض بألوان
الحروب ، تسيرُ فتاة بين ضفتين منسيتين .
خطواتها تهُمس بصوت الشجعان
الذين يولدون ويُقدَّمون ارواحهم قرباناً
لتراب الوطن الطاهر .
في الطُرقات يختبئ سر حكايتنا
همس الجراح يروي ما لا يُقال
فهل تُكسر الأمانة ام لا ؟ .