_jUlliia_
- LECTURES 18
- Votes 3
- Chapitres 4
منتصف الليل...
قد يكون نهاية،
وقد يكون بداية أيضًا.
فلقاء النهاية كان في منتصف الليل،
والبداية...
كانت في منتصف الليل كذلك.
في تلك الساعة التي يتساوى فيها كل شيء،
حيث لا يعود الظلام حالكًا تمامًا،
ولا يلوح الفجر واضحًا بعد،
تُتخذ القرارات التي تغيّر المصائر.
منتصف الليل لا ينتمي لأحد.
لا للنهار،
ولا للفجر.
هو مساحة رمادية...
تمامًا كقلوبهم.