عشت طيله حياتي في مكان مانتمي له امي كانت بريطانيه و رمتني معد تبيني وابوي جحدني وخل خويه يعتني فيني لمده
الى وجاء اليوم اللي ما كان ودي يجي صديق ابوي تزوج واضطر بانه يتركني وكلم ابوي وابوي جاء واخذني معه وطلع متزوج وعنده عيال وانا ولده الغير الشرعي.وطلب مني اجحده وماناديه ابوي قدام جدي واعمامي ووعيال عمي وزيف قصتي واني ابن خويه الميت
كيف بتكون حياتي مع اب جاحدني وفوقها ماشبهم وملامحي ماهي سعوديه !
" كغَريقٍ أخّرس، يُلوحُ بيّداه لرَجلُ أعّمى."
- عامّية، مثلية، +١٨
- تحوي على علاقة من نفس الجنس ( قي ، ليزبيان )
- ⚠️ : فيه اجزاء بسيطة تحتوي إضطرابات نفسية، أفكار إنتحارية، أذى نفسي.
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
كان البدويّ يقف بثوبه الأبيض وعقاله الأسود، ملامحه حادّة كصخور الصحراء، وعيناه واسعتان تحملان هدوء من اعتاد سكون الرمال وعواصفها. في صوته عمقٌ يشبه امتداد الأفق، وفي حضوره كرامة لا تُشترى ولا تُكسر.
وبجواره العسكريّ، ببزته المرتبة ونياشينه اللامعة، يقف بثباتٍ مدرَّب، خطواته محسوبة ونظرته يقِظة كأنها تحرس المكان حتى في صمته. ملامحه صارمة، لكن خلفها قلب يعرف معنى الواجب والتضحية.
الأول ابن الرمال... والثاني ابن النظام والانضباط، لكن كليهما يجتمعان في شيءٍ واحد: العزّة، وحبّ الأرض التي يقفون فوقها بثبات
باللغه العامية
الرواية :bl