عداء قديم ....... ودم لم يجف ...
وقانونٌ قاسي يفرض زواجً بين وريثين يفضلان الموت على التنازل
هنا الكراهية تصنع الحروب ، وتذيب الجليد
هنا ليس كل شخص بريء... خلف بروده يختبئ شيطان لا يرحم
فماذا سيحدث حين يلتقي هذان القلبان ؟
هل ستبقى الكراهية ؟
أم يصنع منها قصة حب أسطورية ؟
{ لا أراكِ مجرد إمرأة ... أراكِ حرباً تخرجين منها خاسرة دائماً}
{ وانا لا أراكَ رجلاً ... أراكَ خطأ سأصححه بيدي }
{ أتعلمي أنكِ أخطر أعدائي ، فمجرد نظرة منكِ أذابت جليداً في قلبي الأسود }
تَاجُ الكَرَاهِيَة ☠️
تنبيه: الرواية قد تحتوي على مشاهد دموية قد تزعج البعض (15+)
فتاة باردة المشاعر .. جميلة المظهر .. ذكية ... وسريعة البديهة .. تلتقي رئيس عصابة خطير
°نظرة مسبقة°
ايما تتقدم نحوه والزجاجة في يدها .. مع نظرة وابتسامة مخيفتين ..صديقه وقائده على الارض المزينة بدمائهم القرمزية .. بدأ يصرخ بهستيرية
"شش..هشش يا صغيري"
قالت وهي تلامس وجهه وتقول بنبرة تحمل الحنان
•••••
"وقعت القطة بين يدي الذئب"
قال لها
نظرت اليه ايما بتعجب وقليل من الصدمة .. ثم مد يده لخدها بينما يقترب منها اكثر .. لتقوم ايما بضربه بين فخذيها ليسقط متألما بينما هي تغادر الحمام
•••••••
"صباح الخير يا شباب ..اعرف الوقت مبكر جدا لكن هناك اخرق مجنون يقوم بتهديدنا لذلك سنذهب ونريه ما نتائج هذا الفعل"
قالت ليهز الرجال رؤوسهم بالايجاب ويتبعونها حين اتجهت مغادرة المنزل
••••••••••••••••••••••••••••
كل حقوق ترجع لي والفكرة فكرتي ولا احلل لاحد سرقة الفكرة
في عالم يخفي وراء واجهته الراقية أنيابًا مسمومة، تولد فتاة تُدعى إيلا... لكنها في الظلال تُعرف بلقب "الأفعى السوداء".
طفولة مسروقة، وجراح خفية، وعائلة لا تعرف حقيقتها، تجعل منها لغزًا بين عالمين. تعيش إيلا حياة مزدوجة؛ فتاة لطيفة بين من تحبهم، وزعيمة مافيا لا تعرف الرحمة في الخفاء.
لكن الأسرار لا تبقى مدفونة إلى الأبد. مع عودتها إلى عائلتها الحقيقية، تبدأ خيوط الماضي في التشابك مع نار الانتقام، ليصبح الماضي والحاضر في صراع لا يُهزم.
وحين تتوحد الأفعى السوداء مع العقرب الأسود والملاك الأسود، ينبض قلب المافيا من جديد، ويبدأ عهد جديد من الولاء، القسوة، والحب الغامض الذي يلتهم كل شيء في طريقه.
رواية تتنفس بين صفحاتها الدمعة والابتسامة، الضعف والقوة، الخيانة والوفاء... في صراعٍ مستعر بين العدالة التي تفرضها القوانين، والعدالة التي تُصنع بالرصاص
.
إليانورا إيزابيلا بيانكي فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا لم تغادر "منزلها" منذ ٥ سنوات. انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ ذلك الحين تعيش مع والدتها. تزوجت والدتها مرة أخرى عندما كانت في التاسعة من عمرها، ثم انتقل زوج والدتها للعيش معهما
في أحد الأيام، تعرض "والداها" لحادث أدى إلى مقتل والدتها وإرسال زوج والدتها إلى المستشفى في حالة حرجة. عندها وافق شقيقها الأكبر على تولي وصايتها وانتقلت للعيش معهما.
لديها ما مجموعه ٦ إخوة، لكن لا أحد منهم مثلها. لقد أمرت بأن
"تبتعد عن طريقهم"، وهذا ما تفعله، مما يعني أنها لا تراهم حتى لأيام على الرغم من عيشهما في نفس المنزل
هل سيتحسن وضع إخوتها البغيضين؟ ماذا سيحدث عندما يُجبرون على العيش في كوخ صغير ضيق؟ انتظر، هل أخبرتك أن إخوتها أعضاء في المافيا الإيطالية؟
# أنا فقط أقوم بترجمه الرواية♥️
اختُطفت "إيفيلن" وهي في السادسة من عمرها، واختفت من حياة عائلتها كأنها لم تكن. سنوات مرت، والبحث لم يتوقف... لكن إيفيلن لم تُقتل. بل هربت، لتقع في يد رجل غريب، منحها الحياة... ولكن بشكلٍ مختلف.
تربّت على البرود، على الصمت، على الانضباط والحدس القاتل. تناديه "أبي"، وتنادي ابنه "أخي الكبير" - هما فقط من تعرف الرحمة معهما. وما عدا ذلك؟ عالم لا مكان فيه للضعف.
لكنها ليست كما يظنون. هي ابنة ماضٍ مدفون، وتوأم نصفها المفقود ما زال حيًا... ينتظرها دون أن يعرفها.
حين تعود إيفيلن، لا أحد يعرف من هي. لا أحد يتعرف على عينيها الباردة، على خطواتها الصلبة، على الرحمة التي أصبحت سوداء.
فهل يمكن لمن نشأ في الظلال أن يعود إلى النور؟ أم أن بعض القلوب... لا تُشفى أبدًا؟
هذه الرواية تختلف عن كل ما قرأتِ؛ فهي ليست قصة حب عادية، بل صراع بقاء خلف قناع البراءة. تبدأ الحكاية بتوأمين في عالم المافيا: ستيلا التي نالت كل شيء، وأستر التي وُلدت بقلب عليل واختُطفت وهي رضيعة.
لم يبحث عنها والدها ولم يهتم إخوتها بمصيرها، بل نسوها تماماً. وبعد سنوات من الضياع، تعود أستر لعائلة لا تعرف عنها سوى أنها "عبء ومصاريف دواء". لكي تحمي نفسها من غدرهم ومن عالم المافيا القاسي، قررت أستر تمثيل دور الفتاة التي تعاني من "تأخر عقلي" وبلاهة طفولية.
تتظاهر بأن عقلها صغير لكي تراقب الجميع بصمت، وتخفي خلف براءتها المصطنعة ذكاءً حاداً وقلباً جريحاً يخطط للانتقام وإثبات أنها ليست "بضاعة تالفة"، بل هي الأميرة الحقيقية التي ستقلب طاولة المافيا على رؤوس الجميع.
أيلا، فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، تعيش حياة مزدوجة بين الظل والنور.
عندما كانت في الخامسه من عمرها، انفصل والداها، لتنتقل للعيش مع والدتها وزوج والدتها "جورج"، الرجل الذي زرع الخوف في طفولتها بعنفه وقسوته كلما غابت أمها في سفر العمل.
لكن خلف ملامح الفتاة الهادئة، تخفي أيلا سرًا مظلمًا: فهي تعمل في منظمة سرية، مقاتله وماهرة في الاختراق الإلكتروني (هاكر)، عقلها حاد كسكين، وقلبها يحمل ندوب الماضي.
بعد تنفيذ إحدى مهامها والعودة إلى المنزل، تجد نفسها مجبرة على مواجهة عالمها الحقيقي: جدران البيت التي تحمل صدى صرخاتها القديمة، وظل جورج الذي لم يتغير، وربما لن يتوقف عن ملاحقتها.
في هذه اللحظة، تبدأ رحلة أيلا بين قوتها التي صنعتها في الخفاء، وماضيها الذي يهدد بكسرها من الداخل
تنتقل جاي جاي إلى جامعة جديدة هربًا من ماضيها، لكنها تجد نفسها الفتاة الوحيدة في قسم مليء بالأولاد. تثبت قوتها بينهم، لتبدأ صراعات وعلاقات معقدة، خاصة مع كيفر الذي يقترب منها تدريجيًا رغم بروده.