المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلاحب.
وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امراة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي!
مساء الخييييير والنور والنوير♥️
(أنتي حمول الوقت.. وأنا سندها)♥️
روايتنا هالمره بيكون فيها امور نوعاً ما مختلفه ورح تشوفون معي في البدايات
نبتدي بأسم الروايه واتوقع انه معروف ومفهوم لكن مافيه مانع من الشرح
و المختصر من الاسم هو ( ان في كل وقت من حياتنا فيه حمل ثقيل وفي ضغوطات وفيه صعوبات كبيره ولازم اللي تحملها يكون قوي وكفو لهالحمل وكلنا ندري عشان يعيش هالحمل ونجمعها حمول وهي يعني هموم لازم سند قوي يسندها )
وزي ماقلت كثير اشياء بتختلف لكن مثل ما اتفقنا نمطنا وااحد زي ما تعودنا بسيط وخفيف وقريب لمنطقنا وروحنا الحلوه♥️
.
محبتكم أديم الراشد✍🏼
#أنتي_حمول_الوقت_وأنا_سندها
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى ل ها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
عندما يتحول الجمال من نعمة إلى نقمة .. والسحر الناعم يتبدل لعنة .. عندما تحملني هفوتي إلى ذنبِ لا غفران له إلا الموتُ عشقًا .. فعذرًا .. لن أكتفي بأن أكون أقربهن إلى قلبك .. لا مفر من أن أصبح إلهتك وإن بات قتلي أولى طقوسك .. فاركع سيدي وقلها علانية .. وحدك حبيبتي
ليلى.. فتاة ذات جمال أسطوري.. أغراها للدخول في تجربة مجنونة جعلتها فريسة في قبضة ذلك الذي قالوا عنه أقرب للشياطين من البشر.. هل ستنجح فى تجربتها وتجعل منه قيساً جديداً كما راهنت الجميع .. أم أنها ستسقط فى شره الأعظم من كل خير فيها وتكتفى بأن تكون أقربهن إلى قلبه كما وعدها متعطفاً ..؟!
معرض الكتاب 2017
#مسابقة_للكتابة
#Wattys2016
أنا ماسة!
لا أدري في الواقع من اختار لي هذا الاسم...
من الطبيعي أن يسمي الابن والداه...
لكن اللقيط من يسميه؟!!!!
قصة منقولة للجميلة الكاتبة
❤نرمين نحمدالله❤