في يوم قررت الذهاب لفندق لكي تنعم ببعض الهدوء
تسمع طرق على الباب و عندما تفتح يسقط رجل أمامها مصاب و ينزف بشدة
مين يون غي
سالي
بدأت: ١ مايو ٢٠٢٦
أنتهت: ١١ مايو ٢٠٢٦
[Explicit content]
ظهرت كنسمة تمس القلب ولا تمسك
هشة كحلم يخشى اليقظة.
خبأت عتمتي خلف قناع أمير من حكاية
لأحيا في قلبها لحظة.
وحين ظننتني أقنعتها
أدركت أننا معا كنا ننسج وهما ناعما...
لنصدق أن الحب يكفي.....
لكن بعض الأوهام لا تعيش طويلا
وحين تسقط الأقنعة..... يبدأ الامتحان الحقيقي للقلب.
كيم سورا
مين يونغي
الرواية تنتمي إلى الطابع الرومانسي
بأحداث ناعمة ومتداخلة ...مافيا ... تتخللها لحظات جريئة تعبر بصدق عن عمق المشاعر وتوتر العلاقات.
في مدينة مظلمة تسير تحت قوانين لا تراها الأعين، حيث تحكمها عصابات المافيا وتنسج خلف الستار قصصًا من الدماء والخيانة، كانت هناك صداقة نقية تقف في مواجهة العداوات القديمة هل يمكن ان تتحول الصداقة الى حب؟
مين يونغي
شيلن ماركوس
[يونغي وهيجين... مجرّد لاعبين في لعبة افتراضية،
لكن القدر يجمعهما تحت سقف واحد في زواج إجباري لم يختاراه........]
"من الأفضل عدم كشف الأحداث حاليًا، فالرواية تحمل العديد من المفاجآت المثيرة."
《...........الشخصيات الرئيسيه..............》
يونغي
هيجين
《..............الشخصيات الثانوية..........》
جيمين
ماريانا
°يُمنع تقليد عملي بأي شكل من الأشكال°
إن لم تعجبك الرواية، يمكنك التوقف عن قراءتها فورًا، فأنا لا أُجبرك على ذلك، ورأيك احتفظ به لنفسك.
📖 العنوان: true love
الوصف:
لم تكن تتخيل أن أكثر قرارات حياتها مرارة سيكون بداية لقصة حب لم تكن بالحسبان...
هي طبيبة تأهيل، كرّست حياتها لعلاج الآخرين، لكن لم يخطر ببالها أن زواجًا مفروضًا سيقودها إلى أكبر تحدٍّ في حياتها.
أما هو، فكان عميلا سريا ناجحًا، قبل أن ينقلب مصيره في لحظة... حادث غيّر كل شيء، سلبه قدرته على السير، وثقته بنفسه، بل وحتى رغبته في الحياة.
خيانة من أحبها جعلته يكره الحب... ويكره العلاج... ويكره نفسه.
لكن حين تدخلت الظروف لتجمعه بها، بدأت رحلة لم تكن في الحسبان... بين الغضب، الرفض، والعناد، هل يمكن للقلوب المجروحة أن تجد طريقها للحب من جديد؟
وهل يُمكن لزواج إجباري أن يتحول إلى "الحب الحقيقي"؟
Min Yoongi
Choi Ara
بدأت: 02/12/2025
انتهت:
كانت تجلس بمفردها على الأريكة، تحدّق في التلفاز بينما تنتظر صديقاتها. الجو كان ساكنًا إلى حدٍّ مقلق، وكأن الليل يهمس لها بشيء غير مفهوم.
همست لنفسها وهي تنظر إلى الساعة "كم الساعة الآن؟"
التقطت هاتفها لترى الوقت، لكن فجأة، تجمّد جسدها عندما سمعت صوتًا عميقًا وهادئًا يردف من خلفها
"إنها الحادية عشرة الحادية عشرة دقيقة."
اتّسعت عيناها، وتسارع نبضها وهي ترفع رأسها عن الهاتف ببطء، تجاهد حتى تستوعب الموقف.
"مَن أنت؟!" همست بصوت مختنق.
لكن الصوت لم يتأثر، بل جاء رده جامدًا، باردًا كليلة شتاء قاتمة
"كابوسكِ الذي سلب روحكِ له مُقدَّمًا."
بدأت: في الرابع والعشرين من ديسمبر ألفين وثلاثة وعشرين.
انتهت: في الثاني من مايو ألفين وخمسة وعشرين.
═══════ ✦ ═══════
الرواية خالية من أي مشاهد = رواية نظيفة تمامًا
═══════ ✦ ═══════
تعود حقوق القصة كاملةً لي ككاتبة، ولا أسمح باقتباسها أو إعادة نشرها أو أخذ أي جزء منها دون إذنٍ مسبق. وأي تصرفٍ يخالف ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية وسرقة أدبية.
سلّم نفسك لإغرائي، واستسلم لي، عزيزي... أغرق في لذة المحرّمات معي.
-لم أعلم يومًا إن كنتَ ملاكي الحارس أم شيطاني الملعون، كل ما أدركه أنني حين نظرت في عينيك وجدتُ الخراب، لكن قلبي رغم ذلك اختارك و ازدهر بحبّك كزهرةٍ وُلِدت وسط مقبرة.