elyra--97
ماذا لو كانت الذكريات التي نلتقطها... هي نفسها التي قد تدمّرنا؟
في صيف برشلونة الذي يبدو هادئاً من الخارج...
كانت المدينة تخفي تحت ضوء الشمس أسراراً لا تُقال... وأشياء إذا ظهرت قد تقتل وتُدمّر.
كل شيء يبدو طبيعياً.. على عكس حقيقته.
---
أوريليا مارتينيز لم تكن تعرف أن كاميرتها القديمة لا تلتقط الغروب فقط...
بل تلتقط أيضاً ما لا يجب أن يُرى.
تفاصيل صغيرة.. حركة عابرة في الخلفية.. ظلّ لا يبدو مهماً... لكنه ليس صدفة.
---
فتاة هادئة، تعتقد أن الشاطئ مجرد مكان للسكينة.. لكن في هذا الصيف...
حتى السكينة كانت تخدع.
صورة واحدة التُقطت بالخطأ... لم تكن مجرد لحظة جميلة.
بل كانت بداية شيء لم يعد بالإمكان إيقافه.
---
وفي الجهة الأخرى من المدينة، كان تايدل سيمونز-راكب أمواج عالمي وشخصية مشهورة-يعيش حياة تبدو مثالية أمام الجميع.
ابتسامة محسوبة للكاميرات، موجات خطرة كأنها لعبة، وضوء شهرة لا ينطفئ... مهما حاول.
لكن الحقيقة؟
كان يهرب.
ليس من الشهرة فقط...
بل من ماضٍ يقترب كلما حاول الابتعاد.
ومن أسماء لا تنسى.
ومن خطأ واحد... لم يُغلق بابه بعد.
---
"الصيف" هنا ليس رمزاً للجمال فقط...
بل هو فترة مؤقتة قصيرة جداً...
قبل أن ينكسر كل شيء بصوت أعلى مما يتوقع أحد.
---