بايب
29 stories
The solid bond الرابطة المتينة by lsalbi45
lsalbi45
  • WpView
    Reads 1,077,410
  • WpVote
    Votes 20,860
  • WpPart
    Parts 13
" ماذا تقصدين انستي ؟" تكلم وابتسم بهدوء " أقصد انني سأتحمل مسؤوليتها " " اممم أعتقد انك فهمت القانون خاصتنا خطأ ، نعم نقوم بمحاكمة من يدخل لمملكتنا بدون تصريح لكن ليس الأطفال نحن لسنا بدون قلب لتلك الدرجة " اجابني لأطلق تنهيدة راحة " شكرا جزيلا لك واعتذر على تصرف ابنتي انها فقط تحب هذا الجانب كثيرا " اجبته ليومئ لي لم اعتقد انه سيتعامل معي بكل تفاهم هكذا لقد اعتقدت انه سيكون شخصا صارما وقاسيا لكن يبدو انني أخطأت الحكم " اذن أنا سأذهب الان مجددا أنا أعتذر عن الازعاج " قلت له وانا أستدير لأذهب " الى أين تعتقدين انك ذاهبة يا رفيقتي ؟؟" Best rankings: 1 in #love 1 in #alpha 1 in #رفيقة 2 in #luna
The dark side 2    الجانب المظلم 2 by lsalbi45
lsalbi45
  • WpView
    Reads 1,676,314
  • WpVote
    Votes 87,570
  • WpPart
    Parts 38
خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ... رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي لم يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها وضع ابتسامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا 《رفيقتي》 《محبوبتي》
The Dark Side  الجانب المظلم  by lsalbi45
lsalbi45
  • WpView
    Reads 3,018,431
  • WpVote
    Votes 145,618
  • WpPart
    Parts 42
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له " مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته " هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض " اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ... " افعليها ... " سمعت صوت رفيقي " لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي " افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم " لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي " افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا " الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
𝐋𝐎𝐎𝐊𝐈𝐍𝐆 𝐅𝐎𝐑 𝐃𝐄𝐌𝐎𝐍𝐒 | البحث عن شياطين by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 1,653,222
  • WpVote
    Votes 65,066
  • WpPart
    Parts 45
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
𝐈𝐂𝐄 𝐏���𝐄𝐑𝐅𝐔𝐌𝐄 | عطر الجليد by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 554,151
  • WpVote
    Votes 32,407
  • WpPart
    Parts 30
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐍𝐃 𝐎𝐅 𝐂𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍𝐃𝐑𝐀 | أرض كاساندرا by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 623,509
  • WpVote
    Votes 28,160
  • WpPart
    Parts 20
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
آنسة الحلال miss halal  by Chai_maa_
Chai_maa_
  • WpView
    Reads 784,301
  • WpVote
    Votes 27,185
  • WpPart
    Parts 44
تسنيم شريف، الشابة المسلمة الجزائرية التي تربت على قلبٍ نقي وروحٍ صلبة، تسافر بعيدًا عن الوطن إلى موسكو، حيث يلتقي عالمها بعالم دانييل موروزوف، الشاب الروسي المتمرد وذو القلب المشتعل. هناك، بين ثنايا الغربة، الأسرار المخفية، والتقاليد المختلفة، يولد الحب بصمت، ويختبر صلابته في مواجهة الصعاب والاختلافات. رواية عن الغموض، الشغف، الإيمان، واللحظات التي تغير مجرى القلوب إلى الأبد. © جميع الحقوق محفوظة - يمنع النسخ أو النشر دون إذن.
 لم يمسسني أحد  | 𝐍𝐨 𝐨𝐧𝐞 𝐡𝐚𝐬 𝐭𝐨𝐮𝐜𝐡𝐞𝐝 𝐦𝐞  by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 24,529
  • WpVote
    Votes 1,728
  • WpPart
    Parts 20
تركت وراءها كل شيء... كل لحظات السعادة التي كانت بين يديها ... كل الأحلام التي رسمتها على جدران قلبها... لتصل إلى لحظة سعادتها الأبدية.... لكن تلك السعادة لم تكن بريئة.... كانت خطيئة في نظر الجميع ... لكنها كانت رحمة من الله بالنسبة لها... استجابة لدعاء خفي خرج من قلبها في ليلة حالكة ... حين لم يكن معها سوى صدى روحها ودعاءها المكتوم.... هربت بعيدًا ... متخلية عن اسمها... عن جاه وسلطة عائلتها العريقة ... عن حب طفولتها لتعيش في صمت ... تحمي الثمرة التي منحها لها القدر ... الثمرة التي لم تُمنح لها إلا بطريقة خاطئة غريبة غامضة ... و مدهشة.... لم تكن تدري أن السر الذي خبأته بعناية طوال سنة كاملة ... سيكتشفه رجل... نصف خطيئتها ... و نصف حلمها الذي راوده هو منذ سنوات ... شخصٌ سيعيد قلب حياتها إلى موضعه ... ويكشف الحقيقة التي ظنت أنها طمستها ... حين قال لها بصوت هادئ كاسرا سرها "أهلًا... بوالدة طفلي..."
فجاءته على استحياء ( مكتملة ) | 𝐒𝐡𝐞 𝐜𝐨𝐦𝐞 𝐭𝐨 𝐡𝐢𝐦 𝐛𝐚𝐬𝐡𝐟𝐮𝐥𝐲 by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 56,989
  • WpVote
    Votes 3,011
  • WpPart
    Parts 19
لم يعرف الإيمان طريقًا إلى قلبه أبدا ولا ربطته بالدين صِلة ولا عتبت قدمه كنسية ولا حتى أي معبد ... حتى ألقاه القدر جريحًا في غابة موحشة، فرفع بصره للسماء لأول مرة يستجدي خيط نجاة من خالق لا يعرفه ، يدعوه بأن يضع في طريقه سبيلا للحياة ... وكأن أبواب الرحمة قد فُتحت على مصارعها حينها ، فأقبلت عليه فاتنة شرقية بعينين تسكبان دفء الشرق وسكينة الأمان، فأسعفته وآوته... وكان اللقاء بداية العاصفة ... مغفرته الأولى كانت عيناها... وقصة عشقه بدأت من فنجان قهوة عربية... لينتهي به الحال مهووسًا بفتاة يقطر الطهر من روحها... رجل روسي بارد، يُلقّب بالقائد المدرّع ... وفتاة عربية مسلمة، لينة كالدعاء، صلبة كالإيمان... جمعهما القدر في كوخ وسط الجبال، فكانا مزيجًا بين القوّة والحنان، بين الحب والهوس، بين الحرب والسلام. . . قل للمليحة بالخمار الأبيض ...ماذا فعلتِ بقائدٍ ميت النبض... . . . - إلى أين أيتها بندقية العينين ؟؟ - إلى الجنة أيها القائد المدرع ...
سلوان الفجر [ مكتملة ]  by Hayat_watt2
Hayat_watt2
  • WpView
    Reads 116,355
  • WpVote
    Votes 7,464
  • WpPart
    Parts 27
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها "سأكون لك الخلاص إن كنت لي الحياة" "سأكون لك الموت إن لمستني" صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أيٍ نوع كانت ألقاب شخصيات من تصمييمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024 تاريخ إِكتمالها: 25 جانفي 2026