قائمة قراءة sidikc463
21 stories
قلب يعيد الحياة  by Mere__8am
Mere__8am
  • WpView
    Reads 688
  • WpVote
    Votes 66
  • WpPart
    Parts 7
هنالگ فتاه عراقيه جميله نشأت في سوريه منذ الطفوله بين اسرتها الجميله... تمضي الايام وتجبرها الحياه العودة الى العراق ومن هنا تبدا رحلتها ....... ((گاتبه جديده ))
ابناء الحسوم "شمسون" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 36,950,691
  • WpVote
    Votes 1,994,889
  • WpPart
    Parts 58
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
خطأ طبي «عقاب الاماني» by noormin13
noormin13
  • WpView
    Reads 1,342,003
  • WpVote
    Votes 82,265
  • WpPart
    Parts 63
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع.. زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام.. فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟ بقلمي انا : نورمين
تاروت by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 34,075,037
  • WpVote
    Votes 1,685,678
  • WpPart
    Parts 57
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي - لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده شغلت السيارة وانطلقت بيها بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي - اششش بلا نفس تحركي أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ والآخر من جليد الخذلانِ نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ لنشهدُ ذلكَ الحدثِ هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ قبلَ فوات الأوانِ؟ أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
احفاد الشيخ علي by toto____77
toto____77
  • WpView
    Reads 1,758,697
  • WpVote
    Votes 64,921
  • WpPart
    Parts 49
روايه انباريه حقيقه ✨
الحفرة  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 733,130
  • WpVote
    Votes 25,564
  • WpPart
    Parts 35
البتاوين ليست مجرد حي بل متاهة تتنفس الأزقة هناك لا تحفظ بل تخطئك عمداً الضوء يتسلل خجولاً بين الشرفات القديمة كأنه يخشى أن يرى أصوات بعيدة ضحكة مقطوعة باب يغلق ببطء وقع خطوات لا تعرف إن كانت لك أم خلفك لا تركض الركض هنا خيانة للهدوء والهدوء هو الشيء الوحيد الذي قد ينقذك خذ نفساً أبطئه دع قلبك يتعلم الصمت العتمة ليست عدوك دائماً لكنها تراقب إن شعرت بأن المكان يضيق فهو يضيق فعلاً وإن خُيّل إليك أن هناك من يعرفك فربما يعرفك أكثر مما تعرف نفسك في البتاوين، القصة لا تبدأ عندما تدخل بل عندما تدرك أنك لم تخرج
القطاع التاسع by 7shams2
7shams2
  • WpView
    Reads 877,691
  • WpVote
    Votes 51,769
  • WpPart
    Parts 46
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله. تتكسر الأمواج على صخور صامتة تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى. هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ يتلوى البحر من ثقل أسراره وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا. تتكسر الأمواج بلا رحمة كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها، وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 16,167,274
  • WpVote
    Votes 1,012,040
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
الدهاء "العقول المربكة"  by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 2,977,848
  • WpVote
    Votes 177,124
  • WpPart
    Parts 58
العقلُ المربكُ لا يُفهم ، والدهاءُ لا يُشبع.. فمن يمتلكُ الأثنين لا يُقهر!.. الدهاء العقول المُربكة بقلمي: ريتـا
عروس الهور  by e_r_a21
e_r_a21
  • WpView
    Reads 7,505,968
  • WpVote
    Votes 331,265
  • WpPart
    Parts 86
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة. ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر. ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.