جامح في أوج شبابه لا يُردع؛ هذا كان ظن أندريه في نفسه لما مهد طريقا افترشه بدموع من سحقهم ابتغاء الوصول الى البلاط الملكي، وهدفه ليلة تخرجه كان مراقصة الأميرة لكن وفي ظل ظروف مزرية يتم جره من قفاه إلى ماضيه الذي هرب منه سنين طويلة، إلى أرياف أوكرانيا حيث اجتمع آل فاسيليف لفتح وصية جدهم الكونت والذي مات في ظل ظروف غامضة.
تتوالى المصائب عليه وعلى اخوته في أروقة هذا القصر إلى أن يسقط راكعا، مسلوب العقل ومعقود اللسان أمام سر عائلته المريع؛ سر منزل عائلة فاسيليف
سر منزل عائلة فاسيليف؛ هي رواية تاريخية تدور أحداثها في روسيا القيصرية ما بين موسكو وأطراف قرية ديكانكا في
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
جرائم غامضه بحي إيزلينغتون وضحايا تتجه عيونهم نحو السماء بصرخه صامته ، والمحطة الأخيره؟ فندق الحي الشهير حيث يتواجد الهدف، "الكل متهم حتى تثبت براءته"، قانون وضعه الجميع للنجاة، حتى الشرطه تخلل فيها الشك القاتل، لقد بدأ العد التنازلي.